وتشارك في الانتخابات 13 حزبًا، بينها للمرة الأولى أحزاب تضم مقاتلين سابقين في جبهة تحرير مورو الإسلامية، التي خاضت عقودًا من القتال قبل توقيع اتفاق السلام مع الحكومة.
ويضع الانقسام داخل الجبهة، التي تشكل منها حزبان متنافسان، تجربتها أمام اختبار شعبي. وتقول قيادات في المنطقة إن المرحلة الانتقالية شهدت إقرار معظم التشريعات ذات الأولوية ونمو الاقتصاد بنسبة 6.5%.
ويأمل نحو ستة ملايين نسمة أن تفتح الانتخابات طريقًا للعدالة والحقوق والتنمية، بعيدًا عن تجدد الصراع.
التعليقات (0)