f 𝕏 W
توغلات متزايدة.. هل تنجح إسرائيل في فرض "عقيدتها الدفاعية" على سوريا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

توغلات متزايدة.. هل تنجح إسرائيل في فرض "عقيدتها الدفاعية" على سوريا؟

تُثير التوغلات الإسرائيلية المتصاعدة في الجنوب السوري مخاوف جدية من محاولات تل أبيب فرض واقع جغرافي وتفاوضي جديد يُقوض سيادة دمشق، في حين تعوّل دمشق على المسار الدبلوماسي وتعزيز الشراكة مع أنقرة.

تتسارع التطورات الميدانية في الجنوب السوري عقب توغل الجيش الإسرائيلي بقوة عسكرية مؤلفة من دبابات وناقلات جند في "تل أحمر" بمحيط قرية عين النورية بريف القنيطرة الشمالي، بالتوازي مع قصف مدفعي طال ريف دمشق الغربي قرب بلدة بيت جن.

وتأتي هذه التحركات الميدانية بالتزامن مع اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس لمنطقة جبل الشيخ، وتأكيدهما البقاء الإسرائيلي لفترة طويلة في "المنطقة الأمنية"، في وقت شدد فيه وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال زيارته لدمشق ومباحثاته مع نظيره السوري أسعد الشيباني على أن السياسات الإسرائيلية تشكل العائق الأكبر أمام استقرار سوريا.

ويرى الخبير في الشؤون الإسرائيلية إمطانس شحادة أن إسرائيل تستغل الفراغ الراهن لتمرير أهدافها في ظل غياب قوة عسكرية سورية قادرة على المواجهة المباشرة؛ إذ تسعى لاقتطاع أراضٍ جديدة بحيث تنقل محور التفاوض المستقبلي إليها، وتحول احتلال الجولان إلى واقع قائم.

وأوضح شحادة، خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر"، أن تل أبيب تهدف لإبقاء سوريا في حالة عدم استقرار تمنع إعادة بناء مؤسسات الدولة واقتصادها، مع تحديث عقيدتها الأمنية بنقل الدفاع إلى داخل الأراضي العربية عبر شريط أمني تحت سيادتها.

كما تُوجّه إسرائيل رسائل صريحة لأنقرة برفض أي وجود عسكري تركي أو تعاون عسكري وأمني بين سوريا وتركيا قد يشكل تهديدا مستقبليا لسيطرتها، وفق شحادة.

من جانبه، يؤكد الباحث السياسي مؤيد غزلان قبلاوي أن دمشق تعول على الجهود الدبلوماسية والوساطة الأمريكية لتفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، رغم الاستفزازات الإسرائيلية المتكررة وبطء الزخم الأمريكي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)