اختتمت فعاليات الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي الدولي بإعلان قائمة الفائزين، حيث سيطرت الأفلام التي تتناول موضوعات الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان على الجوائز الكبرى، في رسالة فنية قوية تؤكد دور السينما كشاهد على التاريخ وضمير للإنسانية.
وذهبت الجائزة الكبرى "الأسد الذهبي" لأفضل فيلم إلى العمل الدرامي "امرأة مجهولة" للمخرجة الدنماركية من أصول مصرية مي الطوخي.
ويتناول الفيلم، الذي تدور أحداثه في الدنمارك عام 1945 عقب انتهاء الاحتلال النازي، قصة شابة تعمل مربية ومدبرة منزل، مسلطاً الضوء ببراعة على التداعيات الإنسانية والنفسية العميقة للحرب على الأفراد والمجتمعات.
في حين خطف الفيلم الوثائقي "نازا" الأضواء بحصده "جائزة لجنة التحكيم الخاصة"، وهو فيلم يوثق عمليات القتل المنهجي للمدنيين في غزة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقد أكد المخرج يوفال أبراهام خلال تسلمه الجائزة أن ضباط استخبارات إسرائيلية اعترفوا بأن هذه المجازر ليست عرضية، بل ممنهجة وتستند إلى تصميم متعمد.
ولم تغب المعاناة العربية عن منصة التتويج، حيث حصدت المخرجة اللبنانية شادن صفي الدين جائزة "أفضل فيلم قصير" عن عملها المؤثر "لحظات قليلة من الفرح".
التعليقات (0)