(شبكة أجيال)- دخل قرار نقل مركبات النقل العمومي العاملة على خط قرى وبلدات شمال غرب رام الله حيز التنفيذ، اليوم الأحد بعد تأجيله أكثر من مرة، في إطار مساعي وزارة النقل والمواصلات لتنظيم حركة النقل ومركز مدينة رام الله.
وقال مدير عام النقل العام في وزارة النقل والمواصلات رمضان البرغوثي، لـ”أجيال”، إن الوزارة وفرت مكاناً في المجمع الجديد لتوقف المركبات، إلى جانب نقطة أخرى لتحميل الركاب في موقع أقرب، مؤكداً أن الوزارة “لا تملك خيارات أخرى”، وأن الهدف من القرار هو تنظيم مركز المدينة.
وأوضح البرغوثي أن القرار اتُخذ بالتشاور مع نقابة السائقين العموميين، مشيراً إلى أن النقابة لم تقدم أي اعتراض على القرار في حينه.
في المقابل، قال رئيس لجنة خط قرى وبلدات شمال غرب رام الله، عايد عودة، لـ”أجيال”، إن الموقف الجديد بعيد جداً عن الركاب، لا سيما المرضى والموظفين، ما سيضطرهم إلى قطع مسافة للوصول إلى مركز المدينة.
وأضاف عودة أن السائقين يخشون من توجه المواطنين إلى استخدام السيارات الخاصة العاملة بأجر، نظراً لقربها من مركز المدينة، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على عمل مركبات الخط.
وأشار إلى أن الوزارة عرضت عليهم خياراً آخر يتمثل في مجمع البيرة، إلا أنهم رفضوه، موضحاً أن مركبات الخط تتبع لبلدية رام الله، التي تقع على عاتقها مسؤولية تأمين موقف لها، فضلاً عن أن الطريق المؤدي إلى مجمع البيرة يشهد أزمة مرورية خانقة، ما سيؤدي، وفق تقديره، إلى استغراق وقت طويل في تحميل وتنزيل الركاب.
التعليقات (0)