f 𝕏 W
مسيّرات الغرب في قبضة معادن الصين

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مسيّرات الغرب في قبضة معادن الصين

تبدأ المسيّرة قبل المصنع: في معادن حرجة تدخل في شرائحها ومستشعراتها ومحركاتها. كيف تمنح هيمنة الصين على الغاليوم والجرمانيوم والعناصر الأرضية النادرة نفوذا في صناعة المسيّرات الغربية؟

لا تبدأ الطائرة المسيّرة في مصنع للطيران، ولا عند برمجتها أو تزويدها بالذكاء الاصطناعي. قبل ذلك بوقت طويل، تبدأ رحلتها في مناجم ومصافي ومصانع مواد أولية تدخل في الشرائح الإلكترونية، والمستشعرات الحرارية، والمحركات والمغناطيسات الدائمة.

ومع تحوّل المسيّرات إلى عنصر رئيسي في الحروب الحديثة، لم تعد القدرة على تصنيعها تقاس بما تملكه الدول من خطوط تجميع أو برمجيات فقط، بل بما تضمنه من وصول مستقر إلى المعادن التي تقف خلف تلك الصناعة.

ويقدر حجم سوق المسيّرات العالمي بنحو 96.4 مليار دولار، مع توقعات بارتفاعه إلى 182.4 مليار دولار في عام 2033، بحسب تقديرات شركة غراند فيو ريسيرتش.

هنا تظهر الصين بوصفها طرفا لا يقتصر تأثيره على بيع معدن خام، بل يمتد إلى حلقات الإنتاج والتكرير والتحويل إلى مواد صالحة للاستخدام الصناعي. وهي حلقات يصعب تعويضها بسرعة حين تتعرض للقيود التجارية أو الاضطراب السياسي.

يركز تقرير الجزيرة الذي قدمه صهيب الملكاوي، على الغاليوم والجرمانيوم والعناصر الأرضية النادرة، وهي مواد تدخل بدرجات مختلفة في مكونات عالية الحساسية داخل المسيّرات.

الغاليوم يدخل في صناعة أشباه الموصلات والمكونات البصرية. وتستخدم مركباته، مثل زرنيخيد الغاليوم ونتريد الغاليوم، في دوائر متكاملة وأجهزة ضوئية تشمل الليزر والكواشف الضوئية، ولها تطبيقات في الاتصالات والحوسبة عالية الأداء والدفاع، وفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)