f 𝕏 W
مزارعو بيت لاهيا.. حياة تنبت على حافة الخط الأصفر

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مزارعو بيت لاهيا.. حياة تنبت على حافة الخط الأصفر

يجتهد مزارعو بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة في إعادة إحياء أراضيهم الزراعية رغم شح الإمكانات بما في ذلك البذور وأدوات الري، مما لبّى جزءا من احتياجات المجتمع المحلي من الخضراوات.

بيت لاهيا (شمالي قطاع غزة)- على بُعد أمتار من الموت، تدبّ الحياة في أراضٍ نجت من التهام "الخط الأصفر" في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، الذي ابتلع 20 ألف دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع) من المساحة الزراعية داخل حدوده.

هنا حيث بدت الأرض كصحراء قاحلة أحرقتها الحرب، عاد المزارعون إلى إحيائها، لا يملكون سوى أذرعهم وإصرارهم على أن تتنفس أراضيهم من جديد.

في منطقة أصلان، حيث تتركز مساحات واسعة من الأراضي الزراعية المحاذية للخط الأصفر، تجولت الجزيرة نت مع المزارعين في يوم زراعي فرض فيه الخطر نفسه ضمن تفاصيل الحياة اليومية.

فخلال وجودنا بينهم، انهمر الرصاص من الآليات المتمركزة عند الخط الأصفر قرب دوار العطاطرة، فانبطح المزارعون أرضا حتى هدأت موجة إطلاق النار، ثم عادوا إلى مزروعاتهم وأدواتهم واستأنفوا العمل.

بالنسبة للمزارعين من عائلة طنبورة الذين زارتهم الجزيرة نت، لم يكن هذا سوى مشهد آخر من يوميات العمل في أرض أصبح الخطر فيها جزءا من موسم الزراعة، منذ عودتهم إليها في اليوم الأول من وقف إطلاق النار.

في ذلك اليوم صُدم المزارع أحمد مجدي طنبورة حين عاد إلى أرضه، فقد التبست عليه ملامح المكان وحدوده. يشير إلى زواياه ويقول للجزيرة نت: "هناك كان أكبر مشتل للورود في قطاع غزة، وفي تلك الزاوية كانت مزرعة ضخمة للدواب، وهنا حيث نسير كانت أشجار كثيفة ". يصمت قليلا، ثم يطلق نظره في اتجاه الخط الأصفر ويقول: "كانت جنة الله في أرضه بأعيننا".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)