f 𝕏 W
الحردلية.. من المدرسة الدينية إلى ساحات الحرب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحردلية.. من المدرسة الدينية إلى ساحات الحرب

تحوَّل تيار "الحردلية" في إسرائيل من جماعة دينية محدودة إلى شبكة مؤثرة في الجيش والسياسة والمستوطنات، مفرزا عقيدة دينية وقومية متشددة تؤثر في صياغة القرارات والإستراتيجيات الحربية.

تحوَّل تيار "الحردلية" في إسرائيل من جماعة محدودة داخل الصهيونية الدينية إلى شبكة تمتد بين المدارس الدينية والمستوطنات والجيش والسياسة، حاملة تصورا يجمع التشدد الديني بالقومية اليهودية وقداسة الأرض والدولة.

وكشفت حرب غزة جانبا آخر من هذا التحول، مع ظهور خطاب ديني ومسياني بين جنود وضباط ودعوات إلى إعادة الاستيطان في القطاع، مما يطرح سؤالا بشأن قدرة تيار محدود عدديا على التأثير في نظرة إسرائيل إلى الأرض والحرب والفلسطينيين.

"حردليم" اختصار عبري لعبارة "حريديم قوميون"، لكنه لا يعني الحريديم التقليديين. فالحردلي صهيوني يرى في دولة إسرائيل قيمة دينية، ويؤيد الخدمة العسكرية والمشاركة في مؤسساتها، لكنه يقترب من الحريدية في التشدد الديني والاجتماعي ورفض جوانب من الثقافة الغربية الليبرالية.

ويعرّف الباحث في الدين والدولة بالمعهد الإسرائيلي للديمقراطية يائير شيلغ في دراسته "الحردلية: التاريخ والأيديولوجيا والحضور"، الصادرة عام 2020، الحردلية بأنها تيار نشأ داخل الصهيونية الدينية قبل نحو نصف قرن، يجمع الصهيونية والخدمة العسكرية والنظر إلى الدولة بوصفها قيمة دينية، مع التشدد في الشريعة والابتعاد عن الثقافة العلمانية.

وقدّر شيلغ -في مقال نشره المعهد في فبراير/شباط 2020 استنادا إلى دراسة للمعهد تعود إلى عام 2014- أن الحردليين شكلوا نحو 12% ممن يعرّفون أنفسهم بوضوح بأنهم متدينون قوميون، مقابل 24% للجناح الليبرالي و64% للوسط الديني القومي.

لكنَّ استطلاعا نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت " في سبتمبر/أيلول 2026، وشمل في مرحلته الأولى 508 أشخاص من أبناء الصهيونية الدينية، وجد أن 17% عرّفوا أنفسهم بأنهم "تورانيون قوميون/حردليون"، مقابل 50% "دينيين قوميين" و33% انتموا إلى "الصهيونية الدينية".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)