f 𝕏 W
"مثلث المرتفعات".. هل يسعى الاحتلال لاستعادة خطوط ما قبل عام 2000؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مثلث المرتفعات".. هل يسعى الاحتلال لاستعادة خطوط ما قبل عام 2000؟

يعيد التصعيد الإسرائيلي المتزايد على شمال نهر الليطاني تسليط الضوء على مرتفعات إقليم التفاح باعتبارها نقطة تحول إستراتيجية في مسار المواجهة الراهنة.

تتجه الأنظار في جنوب لبنان نحو مرتفعات إقليم التفاح، مع تصاعد الاستهدافات الإسرائيلية وتحول المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني إلى محط اهتمام ميداني بارز، أعقب التطورات الأخيرة في مرتفعات علي الطاهر.

وتأتي هذه التحركات وسط تساؤلات عن احتمال تمدد جيش الاحتلال الإسرائيلي نحو أعالي المرتفعات للسيطرة على المثلث الإستراتيجي (كفر حونة، إقليم التفاح، ومشغرة)، وما إذا كان ذلك يمهد لتوسيع نطاق السيطرة، لا سيما بعد تأكيد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس استعداده لمواصلة الحملة العسكرية ضد حزب الله ومواقع أخرى.

وتظهر معطيات الخريطة التفاعلية استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق النبطية، والنبطية الفوقا، وكفر تبنيت، وزوطر الشرقية، ومرتفعات علي الطاهر، إضافة إلى مناطق جنوب الليطاني مثل القنطرة، وحاريص، وزبقين، والمنصوري، ووادي السلوقي.

وفي هذا السياق، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن ما جرى في علي الطاهر مثّل "عملية خداع" أُعدّ لها طيلة 4 أشهر؛ اعتمد فيها الاحتلال على السيطرة بالنار وتدمير المرتفع الإستراتيجي لمنع حزب الله من استعادة امتيازاته التكتيكية، بالتوازي مع الإبقاء على وجوده في حدود ما يسمى "المنطقة الصفراء" دون التمركز الثابت على المرتفع نفسه.

لكن التساؤلات التكتيكية ترتبط بجغرافية إقليم التفاح الواقع بين قضائي النبطية وجزين، والذي يتميز بسلسلة جبلية معقدة:

وفي هذا الإطار، يوضح الخبير العسكري العميد حسن جوني، خلال فقرة التحليل العسكري على الجزيرة، أن السيطرة بالنار على مرتفع علي الطاهر وتدميره فتحا المجال أمام عدة اتجاهات تكتيكية وفق النية الإسرائيلية:

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)