أطلع محمد أبو سلمية، مدير عام مجمع فلسطين الطبي ، مديرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في الأراضي الفلسطينية باولا إيميرسون، ومدير مكتب أوتشا في غزة طاهر إبراهيم، على الواقع الصحي المتدهور داخل المجمع، وحجم الاحتياجات المتزايدة في ظل استمرار توافد أعداد كبيرة من المرضى والمصابين.
واستعرض أبو سلمية أبرز التحديات التي يواجهها المجمع، وفي مقدمتها النقص الحاد في زيوت المولدات وقطع الغيار ونقص الأجهزة الطبية والمستلزمات والمستهلكات الطبية، إلى جانب الضغوط المتزايدة على الطواقم والخدمات الصحية، مؤكداً أن الاحتياجات تفوق بشكل كبير الإمكانيات المتاحة.
كما وضع مسؤولي أوتشا في صورة مرحلة التعافي وإعادة استرجاع الخدمات الصحية، موضحاً الأقسام التي تمكن المجمع من إعادة تشغيل خدماتها تدريجياً، والجهود المبذولة لاستعادة أكبر قدر ممكن من قدرته على تقديم الرعاية الصحية، رغم حجم الدمار ونقص الموارد. إقرأ أيضاً "غزة مُباشر".. شهيدان وجرحى في 14 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "التهدئة"
وتناول اللقاء أيضاً أبرز المعيقات التي تعترض عملية التعافي، والاحتياجات العاجلة اللازمة لاستمرار تقديم الخدمات، في ظل تزايد أعداد المرضى والمراجعين وتفاقم معاناتهم، مؤكداً أن دعم القطاع الصحي يمثل أولوية إنسانية عاجلة، وأن استعادة الخدمات الصحية تتطلب توفير الأجهزة والمستلزمات والمستهلكات والموارد اللازمة بشكل مستدام.
وعقب اللقاء، اصطحب الدكتور أبو سلمية وفد أوتشا في جولة ميدانية داخل المجمع، شملت مبنى الجراحات الذي تعرض للدمار، ومبنى غسيل الكلى، ومبنى الطوارئ الذي يخضع حالياً لأعمال الترميم، حيث اطلع الوفد عن قرب على حجم الأضرار التي لحقت بالمرافق الصحية، والجهود المبذولة لإعادة تأهيلها واستعادة خدماتها.
وتأتي هذه الزيارة في وقت يواصل فيه المجمع جهوده للانتقال من مرحلة الاستجابة للطوارئ إلى مرحلة التعافي، وسط تحديات كبيرة واحتياجات متزايدة، في مسعى لإعادة بناء قدرته الصحية وضمان استمرار تقديم الخدمات للمرضى رغم الظروف الصعبة.
التعليقات (0)