أعلنت إدارة نادي فالنسيا الإسباني اليوم الأحد عن قرارات حاسمة تمثلت في إقالة المدير الفني للفريق كارلوس كوربيران، والمدير التنفيذي رون جورلاي. وجاءت هذه الخطوة الصارمة استجابةً للضغوط الجماهيرية المتزايدة، وعقب بداية كارثية للموسم غابت فيها لغة الانتصارات عن أروقة ملعب "ميستايا".
وتعرض الثنائي كوربيران وجورلاي لانتقادات حادة وضغوط متصاعدة من قبل جماهير النادي خلال الأسابيع القليلة الماضية، وذلك على خلفية الأداء الباهت والنتائج السلبية؛ إذ عجز الفريق عن تذوق الفوز، مكتفياً بحصد نقطة يتيمة من أصل خمس مباريات خاضها في الدوري، مما هوى بفالنسيا إلى قاع جدول الترتيب. وتُرجم هذا الغضب الجماهيري إلى هتافات صريحة طالبت برحيل المدرب خلال المباريات الأخيرة التي أقيمت على أرض الفريق.
وكان كوربيران قد تسلم القيادة الفنية لفالنسيا في ديسمبر/كانون الأول 2024، ونجح حينها في انتشال الفريق من دوامة الهبوط لينهي الموسم في المركز الثاني عشر. ورغم قيادته الفريق لاحتلال المركز التاسع في الموسم الماضي، إلا أن نهجه التكتيكي لم يلقَ استحساناً في الأوساط الجماهيرية.
وخلال مسيرته مع الفريق، قاد كوربيران فالنسيا في 72 مباراة، محققاً 28 انتصاراً مقابل 26 هزيمة. في المقابل، شكلت إقالة جورلاي، الذي انضم للنادي في مايو/أيار 2025 ولعب دور المدافع الأول عن المدرب، ضربة مزدوجة للهيكل الإداري، حيث رافق رحيله إنهاء عقود أربعة موظفين من طاقمه، إلى جانب كامل الطاقم التدريبي المساعد لكوربيران.
وفي بيان رسمي، أوضح النادي الإسباني أسباب هذه التغييرات الجذرية قائلاً: "يعكس هذا القرار نية النادي الصادقة في بدء مرحلة جديدة كلياً في إدارة الهيكل الرياضي وعمليات كرة القدم".
وأعلن البيان تكليف أوسكار سانشيز، مدرب الفريق الرديف، بتولي زمام القيادة الفنية للفريق الأول بشكل مؤقت، ريثما يتم الكشف عن الهيكل الرياضي الجديد قريباً. وتترقب جماهير فالنسيا ما ستسفر عنه هذه الصدمة الإيجابية، عندما يخوض الفريق اختباره الأول تحت القيادة الجديدة أمام ألافيس يوم الثلاثاء المقبل.
التعليقات (0)