أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، على إنشاء وحدات استيطانية جديدة على الأراضي الواقعة بين بلدتي ياسوف وإسكاكا، شرق مدينة سلفيت، في الضفة الغربية، في خطوة تصعيدية تكرّس التوسع الاستيطاني بالمنطقة.
وتأتي هذه الأعمال في إطار سياسة متواصلة تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلي لاقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم وتهيئة الظروف لصالح مشاريع استيطانية جديدة، لا سيما في المناطق المصنّفة "ج" التي تتعرض لهجمات متكررة من المستوطنين. إقرأ أيضاً تقرير: الاحتلال يستعد لتصعيد عدوانه في الضفة الغربية
وأكدت مصادر محلية أن عمليات التجريف والبناء تجري على قدم وساق بين البلدتين ، مشيرة إلى أن هذه الوحدات الاستيطانية تشكل امتداداً لبؤر استيطانية سبق إنشاؤها في المكان.
وحذّرت الجهات المحلية من أن استمرار هذه الممارسات يقوّض فرص إقامة دولة فلسطينية متواصلة الأطراف، ويهدّد بتهجير مزيد من العائلات الفلسطينية من أراضيها.
ورصد مركز معلومات فلسطين "معطى" ارتكاب قوات الاحتلال والمستوطنين 1223 جريمة متعلقة بالاستيطان بالضفة الغربية في أغسطس/ آب 2026، في تصعيد خطير يوسع نطاق العدوان على الأراضي الفلسطينية.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا غير مسبوق في وتيرة الاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بالتزامن مع استمرار الحرب وتوسيع الأنشطة الاستيطانية.
التعليقات (0)