قال القيادي في حركة فتح عبد الفتاح حمايل إن الحركة، في واقعها الحالي، لن تتمكن من خوض أي انتخابات مقبلة بقائمة موحدة، في ظل حالة الانقسام والترهل التنظيمي التي تعيشها، محمّلًا القيادة المتنفذة المسؤولية عن الوصول إلى هذا الواقع.
وأوضح حمايل لـ"الرسالة نت"؛ أن "فتح اليوم منقسمة ومهترئة"، معتبرًا أن هذه الحالة لم تأتِ من فراغ، وإنما هي «نتيجة طبيعية للواقع السيئ الذي أنتجته السياسات التي انتهجها الفريق المتنفذ في قيادة الحركة خلال السنوات الماضية».
وأضاف أن الحديث عن إمكانية توحيد الحركة خلف قائمة انتخابية واحدة يصطدم بخلافات عميقة داخل البيت الفتحاوي، وبغياب التوافق الحقيقي بين مكونات الحركة وقياداتها وكوادرها، مؤكدًا أن أي قائمة لا تعكس مختلف الاتجاهات الفتحاوية ستؤدي إلى مزيد من الانقسام وظهور قوائم أخرى.
ورأى حمايل أن أحد الأسباب المباشرة التي تدفع باتجاه خيار إلغاء الانتخابات أو تعطيلها هو عدم اطمئنان الفريق المتنفذ داخل الحركة إلى قدرته على تشكيل قائمة انتخابية تحظى بقبول واسع وتمثل مجمل الحالة الفتحاوية.
وأكد أن معالجة هذا الواقع لا تكون بإلغاء الاستحقاقات الانتخابية أو الهروب منها، وإنما بإعادة بناء البيت الفتحاوي على أسس ديمقراطية، وإشراك مختلف مكونات الحركة في القرار، وصولًا إلى حالة تنظيمية قادرة على خوض الانتخابات بصورة تعبر عن القاعدة الفتحاوية وليس عن فريق بعينه.
التعليقات (0)