f 𝕏 W
"جيش" من اللصّات في مترو باريس.. من هي عشيرة حميدوفيتش؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"جيش" من اللصّات في مترو باريس.. من هي عشيرة حميدوفيتش؟

يستعد القضاء الفرنسي لمحاكمة أفراد شبكة من قبائل الروما في البوسنة والهرسك، بتهمة إدارة عصابة وتجنيد القاصرات للسرقة في مترو باريس.

لا تكاد وجوههن تختفي عن شبكة مترو الأنفاق في باريس ووسائل النقل العام الرابطة بين مطار شارل ديغول الى مدينة الألعاب ديزني لاند. لقد نجحن لسنوات طويلة وبأساليب متوارية رغم صغر سنهن، في تحويل هذه المواقع إلى ما يشبه مصيدة لممارسة "فنون النشل واللصوصية" لكن سلسلة محاكمات في وقت لاحق هذا الشهر أعادت أنشطتهن إلى واجهة الرأي في العاصمة الباريسية.

مع إطلالة العقد الأول من الألفية الثالثة، ظل المشهد نفسه يتكرر يوميا أمام عربات المترو مع تدافع جماعات من القصر والبالغات ذوي الأصول الغجرية، لصيد الأموال بحقائب المسافرين والمصطافين من السياح، في عمليات سرقة خاطفة لا تتعدى الثواني، دون أن يردعهم أي شيء.

وتعتمد لصات "عشيرة حميدوفيتش" التي تديرها شبكات منظمة، في نصب شراكهن، على سرعة التحرك والاندفاع وعلى سنهن بالأساس للحيلولة دون ملاحقتهن قضائيا، حيث يضمن القانون الفرنسي حماية من سنهم أقل من 13 عاما من المحاسبة الجنائية، وهو تكتيك سمح لمؤسس العشيرة، فاهيم حميدوفيتش، في الإبقاء على نشاط العصابة وتوسيعه بين المدن الأوروبية.

لكن التحقيقات التي قادتها الشرطة الفرنسية بما في ذلك فرق حماية القصر بين عامي 2006 و2007، بدأت تكشف النقاب تدريجيا عمن يقف وراء جرائم اتجار بالبشر وسلسلة سرقات تورطت فيها عصابات منحدرة من البوسنة والهرسك والمنتشرة في أكثر من دولة أوروبية، من بينها إيطاليا وسويسرا والنمسا وإسبانيا وبلجيكا وألمانيا.

وتعتقد الشرطة الفرنسية أن "عشيرة حميدوفيتش" التي يقودها مؤسسها البوسني فاهيم حميدوفتش، كانت مسؤولة عن نحو 75 % من السرقات المبلغ عنها في وسائل النقل العام في باريس وحدها عام 2010.

أفضت التحقيقات في نهاية المطاف الى الإطاحة بفاهيم بعد حملة اعتقالات في جنوب فرنسا وفي إيطاليا، والحكم عليه عام 2013 لمدة 12 عاما بتهمة الاتجار بالبشر والتآمر الإجرامي واستقطاب القصر لارتكاب جرائم، بعد طلبات من الادعاء العام بتشديد العقوبة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)