f 𝕏 W
فيديو قديم للشيخ زايد يُشعل منصات التواصل

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

فيديو قديم للشيخ زايد يُشعل منصات التواصل

أعاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تداول تسجيل فيديو قديم يعود لحاكم الإمارات الأسبق، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، يتحدث فيه على "التوافق" بين الإمارات والسعودية وعن وحدة المصير بينهما. وقال ا

أعاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تداول تسجيل فيديو قديم يعود لحاكم الإمارات الأسبق، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، يتحدث فيه على "التوافق" بين الإمارات والسعودية وعن وحدة المصير بينهما. وقال الشيخ زايد في التسجيل، إن "دولة الإمارات مع السعودية قلبا وقالبا، والمفروض علينا أن نقف وقفة رجل واحد، وأن نتآزر فيما بيننا، ونؤمن بأن المصير واحد".

https://x.com/Ysh_3/status/2098776266954457403 وتداول مغردون فيديوهات أخرى للشيخ زايد يتحدث فيها عن ضرورة "اجتماع العرب ووحدتهم"، كما أعادوا نشر تسجيل فيديو للشيخ زايد يهاجم فيه دولة الاحتلال الإسرائيلي "التي تدعي الديمقراطية"، على خلفية قتلها الفلسطينيين وهدم بيوتهم، فيما انتقدوا في الوقت نفسه اتفاق التطبيع الذي وقعه أولاد الشيخ زايد مع دولة الاحتلال، خلافا للموقف التاريخي الذي كانت تتبناه الإمارات.

أقرب الدول الخليجية عليها أن تسمع محاضرة الشيخ زايد رحمه الله لأنها من بعد التطبيع 2020 وتطبيق والتوافق مع من طبعت وهي منبوذه شعبياً‼️ وهل حلال على الإمارات أن تقفز وتتحالف مع اسرائيل والهند وفرنسا الخ؟ وحرام على السعودية أن تتحالف مع دول مسلمة مثل تركيا وباكستان؟ https://t.co/Me1EpaLfFL pic.twitter.com/RuPWyiVyqT أخبار ذات صلة قراءة إسرائيلية في تحذير ابن زايد إلى نتنياهو من طوفان الأقصى إسرائيلي يشيد بالإمارات من داخل مسجد الشيخ زايد

ولم يقف السجال حول أمن السعودية ومواقف الإمارات قديما منه، بل تطور إلى تراشق بين الأكاديميين، الأمريكي من أصول مصرية، مأمون فندي، والإماراتي عبد الخالق عبد الله. وفي هذا السياق، نشر فندي على منصة "أكس" قائلا: "سواء كنت تحب المملكة العربية السعودية أو تختلف معها، فإنها تمثل اليوم إحدى الركائز الأساسية للأمن العربي. فثقلها السياسي والاقتصادي والديني، إلى جانب موقعها الجغرافي المحوري في معادلات الخليج والبحر الأحمر، يجعل من أمنها قضية تتجاوز حدودها الوطنية؛ إذ إن إضعاف المملكة لا يقتصر أثره على تغيير موازين القوى داخل الخليج فحسب، بل يفتح أيضاً فراغاً استراتيجياً لن تملأه بالضرورة قوة عربية، بل قوى إقليمية ودولية ذات أجندات تتعارض مع المصالح العربية". أضاف فندي: "إن الحفاظ على استقرار المملكة ليس مجرد موقف عاطفي أو اصطفاف سياسي، بل هو ضرورة مرتبطة بالحفاظ على حد أدنى من التوازن والاستقلالية في النظام العربي. فبوسع الدول العربية أن تتنافس وتختلف، ولكن لا ينبغي لهذا التنافس الضيق أن يتحول إلى تقويض للركيزة الأساسية التي يرتكز عليها أمنها الجماعي"

ليرد عليه الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله بالقول: "عزيزي الدكتور مأمون، نحن لسنا بحاجة لمن يلقي علينا الدروس فيما يتعلق بأمن المملكة العربية السعودية واستقرارها وثقلها الإقليمي؛ لذا كنت آمل أن تتحلى بالشجاعة لتقول إن هناك حاجة لأن تراجع الرياض سياساتها وتعيد النظر في علاقاتها مع أقرب الدول إليها في محيطها الخليجي، بدلاً من الاندفاع نحو إقامة تحالفات لا تؤخذ على محمل الجد".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)