انتقلت عدوى البؤر الاستيطانية الممتدة في الضفة الغربية إلى قلب الجليل الأعلى داخل أراضي عام 1948، عقب إقدام مجموعة من المستوطنين ينتمون لعصابات "شبيبة التلال" على اقتحام منطقة "الروس" الواقعة ضمن النفوذ الجغرافي والحيوي لبلدة مجد الكروم.
هذه الخطوة مهدت، لإقامة بؤرة استيطانية جديدة وفرض واقع ميداني دائم على أراضي المواطنين.
ووفد مستوطنون من إحدى المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية، وقاموا بنصب خيام ومبانٍ متنقلة "كرافانات"، وتمديد شبكات بنية تحتية أساسية شملت خطوط المياه والكهرباء.
وتوازى ذلك مع التواجد المستمر لأفراد المجموعة في المنطقة تحت غطاء ممارسة "نشاط زراعي"، وهو أسلوب ملتوٍ يُستخدم عادة، لتسهيل السيطرة التدريجية على المساحات المفتوحة.
وتستهدف هذه البؤرة الاستيلاء على مئات الدونمات الزراعية في تلة "الروس"، ذات الملكية الخاصة لأهالي مجد الكروم الذين يمتلكون فيها وثائق "طابو" وأوراق ثبوتية رسمية.
وتأتي هذه الخطوة لتجهز على ما تبقى من المساحة الإجمالية للبلدة، والتي تقلصت عبر عقود من سياسات المصادرة المتتالية لتصل إلى نحو 20 ألف دونم فقط.
التعليقات (0)