يعتزم جيش الاحتلال مواصلة وتصعيد عملياته العسكرية في الضفة الغربية بعد الانتهاء من تدمير مرتفعات علي ظاهر في لبنان، رغم تقديرات عسكرية إسرائيلية تشير إلى أن الوضع هادئ نسبيا، وهو الأدنى منذ عام 2011.
وبحسب موقع واللا الاستخباراتي الإسرائيلي يعود انخفاض مستوى العمليات إلى التعاون بين الجيش والشاباك لكن رغم ذلك، يخطط الجيش لمواصلة عملياته في المخيمات، وسط تقديرات بأن مقرات حركة حماس في تركيا وغزة وإيران وقطر ولبنان وغيرها، قد تواصل الدفع لتنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين وجنود الجيش.
وبحسب التقرير الإسرائيلي يتمتع الجيش بحرية واسعة في العمل داخل الضفة، خصوصا بعد تعزيز وجوده واحتلاله في مخيمات شمال الضفة وإنشاء قواعد عسكرية ومواقع متقدمة تتيح تنفيذ عمليات سريعة. أخبار ذات صلة غزة بين نار الانتخابات وقضم الأرض: هل يستعد الاحتلال لتصعيد جديد؟ الاحتلال يستعد لوقف التعامل مع البنوك الفلسطينية
غير أن الواقع في الضفة الهادئة فلسطينيا، تتعرض إلى عدوان من قبل المستوطنين لذلك وبحسب التقرير الإسرائيلي تتزايد المخاوف الأمنية من ارتفاع مستوى التوتر الميداني، بالتزامن مع توسع المستوطنات والبؤر الاستيطانية والمزارع في الضفة.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيدا بفعل عدة عوامل، بينها الانتخابات الإسرائيلية والفلسطينية، والأعياد اليهودية، وتصاعد هجمات الأفراد واحتكاكات قد تتحول إلى مواجهات، إضافة إلى ارتفاع ما تصفه "إسرائيل" بـ"الجرائم القومية" والتدخل الأميركي المحتمل.
كما تحذر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من مخاطر مرتبطة بانتشار الأسلحة لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية وعمليات تهريب الأسلحة عبر الحدود الأردنية، إلى جانب سيناريوهات داخلية مرتبطة بخلافة رئيس السلطة محمود عباس.
التعليقات (0)