لأول مرة في تاريخ المملكة المتحدة، يتحد قادة الدول الثلاث المكونة لها، اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية، تحت هدف مشترك: الاستقلال.
ومن المتوقع أن يجتمع القادة الثلاثة غدا الاثنين في قمة غير مسبوقة في كارديف، عاصمة ويلز، لتوقيع مذكرة تفاهم مشتركة تطالب بحق إجراء استفتاءات على الاستقلال، وبالتالي، تفكيك المملكة المتحدة. هذا ما كشفته صحيفة التلغراف البريطانية.
يأتي هذا الاجتماع الاستثنائي وسط ضغوط متزايدة على رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، الذي جعل من هدفه تعزيز اللامركزية داخل إنجلترا نفسها، وألمح في مناقشة برلمانية هذا الأسبوع إلى أنه سيوافق على إجراء استفتاء آخر في اسكتلندا إذا كان هناك "اتفاق واسع" على ذلك، على غرار الوضع في أيرلندا الشمالية. أخبار ذات صلة فلوريدا.. مرشحون تقدميون يتحدون نفوذ "أيباك" والدعم الأمريكي للاحتلال اسكتلندا تسحب دعمها لرئيس الفيفا إنفانتينو
تمثل قمة كارديف تحولا جذريا في المشهد السياسي البريطاني. فقد أدت هزيمة حزب العمال في انتخابات ويلز في مايو الماضي إلى صعود حزب بلايد سيمرو المؤيد للاستقلال، بقيادة الوزير الأول رون أب يوروورث.
وفي اسكتلندا، لا يزال الحزب الوطني الاسكتلندي في السلطة رغم بعض الضعف، وفي أيرلندا الشمالية، من المتوقع أن يحتفظ حزب شين فين، بقيادة الوزيرة الأولى ميشيل أونيل، بالسلطة في انتخابات العام المقبل.
وستحضر أونيل القمة برفقة ماري لو ماكدونالد، رئيسة حزب شين فين وزعيمة المعارضة في البرلمان الأيرلندي.
التعليقات (0)