تتجه إسرائيل نحو انتخابات توصف بأنها مفصلية، مع اقتراب موعد فتح صناديق الاقتراع في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بعد تقديم الأحزاب قوائم مرشحيها.
وبينما تتنافس القوى السياسية على قيادة المرحلة المقبلة، تترقب الأوساط الفلسطينية والإقليمية نتائج الانتخابات، وما إذا كانت ستفضي إلى بقاء بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة أو تفتح الباب أمام تغيير سياسي.
وتأتي هذه الانتخابات في ظل تداعيات سنوات من الحرب والتوترات التي عاشها الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، إضافة إلى الفلسطينيين داخل الخط الأخضر.
يرأس بنيامين نتنياهو الحكومة الإسرائيلية منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2022، في ظل اتهامات بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، وصدور مذكرة توقيف بحقه من المحكمة الجنائية الدولية. وتخوض حكومته الانتخابات المقبلة في مواجهة أحزاب معارضة تسعى إلى إنهاء حكمه وإعادة تشكيل المشهد السياسي.
وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم حزب "يشار" المعارض، بزعامة الرئيس الأسبق لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت، على حزب "الليكود" الذي يتزعمه نتنياهو. كما يتقدم آيزنكوت على رئيس الوزراء في استطلاعات سؤال الشخصية الأكثر ملاءمة لتولي رئاسة الحكومة.
لكن التفوق في استطلاعات الرأي لا يعني بالضرورة القدرة على تشكيل الحكومة. ففي إسرائيل، لا يُنتخب رئيس الوزراء مباشرة من الناخبين، بل تُكلّف الشخصية القادرة على جمع تأييد 61 نائبًا على الأقل من أصل 120 عضوًا في الكنيست بتشكيل الحكومة.
التعليقات (0)