f 𝕏 W
فياض فياض لراية: انطلاق موسم قطف زيتون المائدة في شمال الضفة.. وتأكيد على أهمية القطف اليدوي وضبط معايير التخليل والحفظ

راية اف ام

سياسة منذ 58 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فياض فياض لراية: انطلاق موسم قطف زيتون المائدة في شمال الضفة.. وتأكيد على أهمية القطف اليدوي وضبط معايير التخليل والحفظ

أكد مدير عام مجلس الزيتون الفلسطيني، فياض فياض، أن موسم قطف زيتون المائدة الرصيع قد انطلق فعلياً في محافظات شمال الضفة الغربية، وتحديداً في طولكرم وجنين اللتين تحتلان الصدارة في الإنتاج التجاري. وأوضح فياض في مقابلة مع إذاعة راية، أن الموعد الرسمي المفترض لبدء القطاف يبدأ في منتصف أيلول، مشيراً إلى أن العلامة الفارقة لتحول حبة الزيتون وقابليتها للقطف هي تغير لونها من الأخضر الداكن إلى الأخضر الفاتح وظهور ما يُعرف بـ الدمعة. ونصح المزارعين الراغبين بتخزين الزيتون للاستهلاك طويل الأمد بالتأخ...

أكد مدير عام مجلس الزيتون الفلسطيني، فياض فياض، أن موسم قطف زيتون المائدة "الرصيع" قد انطلق فعلياً في محافظات شمال الضفة الغربية، وتحديداً في طولكرم وجنين اللتين تحتلان الصدارة في الإنتاج التجاري.

وأوضح فياض في مقابلة مع إذاعة "راية"، أن الموعد الرسمي المفترض لبدء القطاف يبدأ في منتصف أيلول، مشيراً إلى أن العلامة الفارقة لتحول حبة الزيتون وقابليتها للقطف هي تغير لونها من الأخضر الداكن إلى الأخضر الفاتح وظهور ما يُعرف بـ "الدمعة".

ونصح المزارعين الراغبين بتخزين الزيتون للاستهلاك طويل الأمد بالتأخير حتى منتصف شهر تشرين الأول لضمان نضوج الحبة واكتمال كمية الزيت ودسامتها، تحاشياً لصلابة الحبة إذا قُطفت مبكرة جداً أو طراوتها الزائدة إذا تأخر قطافها.

وبيّن فياض أن المعدل الطبيعي للإنتاج الكلي للزيتون في فلسطين يبلغ نحو 100 ألف طن، يذهب منها ما بين 9 إلى 10 آلاف طن للتخليل، بينما يُخصص الباقي لعصر الزيت.

وأشار إلى أن السوق المحلي يلجأ لاستيراد ما بين 1800 إلى 3600 طن سنوياً (ووصلت سابقاً إلى 7000 طن) من الأردن ومصر وإسرائيل لتغطية احتياجات المصانع التجارية والمطاعم ومصانع الأغذية، نظراً لحاجة هذه المنشآت لأصناف ذات أحجام كبيرة وحبة لحم وافرة تفتقر إليها بعض الاصناف البلدية البعلية التي تتأثر أحياناً بظروف الجفاف كظاهرة "دلتا سفن" وغضاشة الخشبة.

ولفت إلى أن فلسطين تمتلك 37 صنفاً بلدياً شهيراً أبرزها النبالي الرصيع، والصوري، والمليسي، وكلها صالحة لإنتاج الرصيع إلى جانب الأصناف المخصصة أصلاً للتخليل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)