كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عن تدهور الظروف الاعتقالية والمعيشية والصحية للأسرى في سجن "جانوت"، وسط تصاعد التفتيش والقمع وسوء المعاملة، ونقص الطعام والملابس، وإهمال طبي متواصل بحق الأسرى المرضى.
وقالت الهيئة في تقريرها الصادر اليوم الأحد، إن شهادات أسرى نقلها محاموها كشفت عن ظروف قاسية داخل السجن، شملت الاقتحامات والتفتيش شبه اليومي، ونقص المستلزمات الشخصية وسوء نوعية الطعام.
وأفادت الهيئة، أن الأسير أسامة فتح الله الشني، المعتقل منذ 2024، خضع للتحقيق في سجن عوفر 30 يومًا، ثم نقل إلى نفحة 20 يومًا، ومنه إلى ريمون، قبل نقله إلى جانوت. إقرأ أيضاً مرداوي: اعتداء سجن "جانوت" يكشف سادية الاحتلال
ويعاني الشني من انزلاق غضروفي في الظهر، أجرى بسببه عملية جراحية عام 2022، فيما يعاني حاليًا آلامًا شديدة، قال التقرير إنها تترافق مع إهمال طبي ورفض إدارة السجن تزويده بالمسكنات.
وقال الشني، إن الأسرى يعانون نقصًا حادًا في التغذية والملابس، موضحًا أنه فقد 35 كيلوغرامًا من وزنه منذ اعتقاله، ولا يملك سوى غيارين من الملابس، بينما يفتقر الأسرى عمومًا إلى الملابس الداخلية.
وأضاف أن "الفورة" لا تتجاوز نحو ساعة يوميًا، وبمواعيد غير منتظمة تتأثر بالعقوبات التي تفرضها إدارة السجن.
التعليقات (0)