f 𝕏 W
فيلم نازا يوثق جرائم الاحتلال بشهادات القتلة ويطرح تساؤلات عميقة حول سردية إبادة غزة

راية اف ام

سياسة منذ 47 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فيلم نازا يوثق جرائم الاحتلال بشهادات القتلة ويطرح تساؤلات عميقة حول سردية إبادة غزة

أكد أستاذ الإعلام الرقمي في الجامعة العربية الأمريكية، د. سعيد أبو معلا، أن الفيلم الوثائقي نازا الذي عُرض مؤخراً في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، يطرح تساؤلات عميقة وحساسة حول سردية الإبادة في قطاع غزة، لافتاً إلى أنه أثار سجالاً واسعاً على المستويين الإسرائيلي والدولي. وأوضح أبو معلا في مقابلة مع إذاعة راية، أن الفيلم الوثائقي، الذي شارك في إنتاجه وإخراجه صحفيون ومنتج يحملون الجنسيات الإسرائيلية واليهودية بالتعاون مع صحيفة الغارديان، يتضمن شهادات حية لنحو 24 ضابط مخابرات وضابط إسرائيلي م..

أكد أستاذ الإعلام الرقمي في الجامعة العربية الأمريكية، د. سعيد أبو معلا، أن الفيلم الوثائقي "نازا" الذي عُرض مؤخراً في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، يطرح تساؤلات عميقة وحساسة حول سردية الإبادة في قطاع غزة، لافتاً إلى أنه أثار سجالاً واسعاً على المستويين الإسرائيلي والدولي.

وأوضح أبو معلا في مقابلة مع إذاعة "راية"، أن الفيلم الوثائقي، الذي شارك في إنتاجه وإخراجه صحفيون ومنتج يحملون الجنسيات الإسرائيلية واليهودية بالتعاون مع صحيفة "الغارديان"، يتضمن شهادات حية لنحو 24 ضابط مخابرات وضابط إسرائيلي ممن كانوا مسؤولين عن تحديد أوامر القتل في غزة، وتحدثوا ببرود شديد عن استهدافات أسقطت مئات المدنيين بحجة "الأعراض الجانبية".

ورصد أبو معلا ثلاثة مواقف رئيسية أعقبت العرض الأول للفيلم الذي قوبل بتصفيق تاريخي في المهرجان؛ أولها موقف معارض بشدة داخل المجتمع الإسرائيلي الذي يرفض رؤية حقيقته ويسعى لإخراس أي صوت يقدم سردية الابادة، وثانيها الاحتفاء العالمي المتنامي بحضور القضية الفلسطينية في المهرجانات الدولية، وثالثها وجهة نظر فلسطينية منتقدة ترى في الأمر تناقضاً يتمثل في الاحتفاء بالرواية والوجع إذا قُدما عبر القاتل وليس الضحية.

وشدد أستاذ الإعلام الرقمي على أهمية عدم الاستهانة بمثل هذه الأعمال الاستراتيجية، وكيفية توظيفها لتكريس الرواية الفلسطينية، مشيراً في الوقت ذاته إلى المفارقة الموجعة المتمثلة في كون أبطال هذا العمل وصنّاع تلك القرارات بحاجة للمحاكمة والسجون لا للاحتفاء السينمائي، نظراً لاعترافهم بارتكاب جرائم قتل جماعي بدم بارد.

وشن مسؤولون وشخصيات إسرائيلية هجوما على فيلم وثائقي إسرائيلي عُرض في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، متهمين صانعيه بتقديم رواية تسيء إلى إسرائيل وجنودها، بعدما تناول الحرب في قطاع غزة، واستند إلى شهادات من داخل المؤسسة العسكرية والاستخبارية الإسرائيلية.

ولم يتوقف الهجوم عند المسؤولين، إذ امتد إلى ناشطين وإعلاميين إسرائيليين على منصات التواصل الاجتماعي، إذ وصف بعضهم الفيلم بأنه "فرية دم" ضد إسرائيل، واتهم آخرون مخرجيه بتقديم رواية تخدم خصوم إسرائيل أمام الجمهور الدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)