f 𝕏 W
الانتخابات الاسرائيلية معقدة وسيناريوهاتها متعددة

راية اف ام

سياسة منذ 57 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الانتخابات الاسرائيلية معقدة وسيناريوهاتها متعددة

نتنياهو يتحدث عن ان إئتلاف اليمين فقد عشرة مقاعد بالحد الأدنى،وأن هناك إنهيار لدى اليمين المتطرف بسبب عدم قدرته على التوحد في قائمة واحدة، لأن الصراع اصلا بينهم هو على جمهور اليمين بالاساس، وعادة هذا الجمهور ينتقل بين أحزاب اليمين، ولكن مع كثرة القوائم فهناك ضياع كبير للاصوات نتيجة عدم الوصول إلى نسبة الحسم كما ان هناك فرق كبير بين اعضاء الليكود الذي يطالب ثلثيه بالتحالف مع اليمين المتطرف وبين ناخبيه حيث يطالب 54.9% بعدم التحالف مع سموتريتش وبن غفير وفق إستطلاع أغام لابز (Agam Labs)، بإشراف د..

نتنياهو يتحدث عن ان إئتلاف اليمين فقد عشرة مقاعد بالحد الأدنى،وأن هناك إنهيار لدى اليمين المتطرف بسبب عدم قدرته على التوحد في قائمة واحدة، لأن الصراع اصلا بينهم هو على جمهور اليمين بالاساس، وعادة هذا الجمهور ينتقل بين أحزاب اليمين، ولكن مع كثرة القوائم فهناك ضياع كبير للاصوات نتيجة عدم الوصول إلى نسبة الحسم

كما ان هناك فرق كبير بين اعضاء الليكود الذي يطالب ثلثيه بالتحالف مع اليمين المتطرف وبين ناخبيه حيث يطالب 54.9% بعدم التحالف مع سموتريتش وبن غفير وفق إستطلاع "أغام لابز" (Agam Labs)، بإشراف د. نمرود نير، والذي أجراه على ألف من اعضاء الليكود وألف من ناخبي الليكود، وهذا يظهر الفجوة بين القاعدة الضيقة والقاعدة الأوسع والتي لها قول الحسم في صناديق الإقتراع

لذلك الانتخابات والتغييرات فيها ستحدث وفق عاملين، الاول المترددين من ناخبي الليكود وإلى اي حزب سيصوتون، والثاني مدى قدرة كتلة الأمن والإقتصاد "هندل وزليخا" على تخطي نسبة الحسم، غير ذلك القوائم العربية ستكون العامل الحاسم والمؤثر على شكل الحكومة والمشهد السياسي في دولة الكيان

ولكي ننظر للمشهد بشكل أكبر علينا اخذ الملاحظات التالية:

أولا- نتنياهو يدخل الانتخابات بإنجازات عسكرية بدون أي إنجاز سياسي، مما قد يحول ذلك إلى فشل إستراتيجي غير مسبوق

ثانيا- كتلة اليمين التي يعتمد عليها نتنياهو لم تتوحد فهناك العديد من القوائم التي لن تصل الى نسبة الحسم وهي بمجملها خسارة لليمين وهناك بالحد الأدنى ثماني قوائم صغيرة جل اصواتها من جمهور اليمين الصهيوني والقومي الديني

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)