f 𝕏 W
33 عامًا على توقيع "أوسلو".. التنازل التاريخي يرتد حصارًا وحبل خناق على السلطة

وكالة صفا

سياسة منذ 2 سا 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

33 عامًا على توقيع "أوسلو".. التنازل التاريخي يرتد حصارًا وحبل خناق على السلطة

تحل، يوم الأحد، ذكرى توقيع اتفاق "أوسلو"، بين قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي عام 1993، ليشكل تحولاً مفصلياً في تاريخ القضية الفلسطينية. ويُعد "أوسلوا" أول تنازل رسمي وقعه

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تمر، يوم الأحد، ذكرى توقيع اتفاق "أوسلو"، بين قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي عام 1993، ليشكل تحولاً مفصلياً في تاريخ القضية الفلسطينية.

ويُعد "أوسلو" أول تنازل رسمي وقعه طرف فلسطيني عن 78% من أرض فلسطين التاريخية لصالح قيام كيان الاحتلال، مقابل سلطة حكم ذاتي محدودة الصلاحيات على أجزاء من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وجاء هذا التنازل التاريخي محصلة لثلاثة عقود من التراجعات والتنازلات السياسية المتدرجة، بدأت بالتحول من شعار تحرير فلسطين الكاملة عبر الكفاح المسلح، مروراً بالقبول بالقرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 242، ثم إعلان برنامج النقاط العشر عام 1974.

ومرّ هذا التحول بمبادرة السلام الفلسطينية عام 1988 وتأسيس خيار التفاوض كممر وحيد.

ومع مرور أكثر من ثلاثة عقود على التوقيع، أفضى هذا المسار إلى طريق مسدود، بعد أن تحول الرهان الفلسطيني على الوصول إلى دولة مستقلة بحلول عام 1999، إلى واقع أعمق من الاحتلال والتثبيت للمشروع الاستيطاني.

وعند تفكيك بنود الاتفاق ومقارنتها بالواقع الميداني، يظهر حجم الخديعة والتنصل الإسرائيلي الكامل؛ فالبند الخاص بالانسحاب الإسرائيلي وإعادة تموضع القوات جرى تفريغه من مضمونه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)