متابعة قدس الإخبارية: اعتصم المئات من أهالي بلدة مجد الكروم، أمس السبت، في أراضي منطقة الروس ضمن نفوذ البلدة، احتجاجًا على إقامة بؤرة استيطانية ومحاولات مستوطنين الاستيلاء على أراضيها، وسط مخاوف من تثبيت وجودهم وتحويله إلى أمر واقع.
ووصل الأهالي إلى المنطقة وأدوا الصلاة ومكثوا لساعات فيها، مؤكدين رفضهم إقامة البؤرة وتمسكهم بأراضي البلدة، ومحذرين من أي محاولة للمساس بها أو الاستيلاء عليها.
وبحسب اللجنة الشعبية والمجلس المحلي في مجد الكروم، فإن أفراد المجموعة الاستيطانية أفادوا بأنهم قدموا من إحدى مستوطنات الضفة الغربية، فيما يُعتقد أنهم من مجموعات "فتيان التلال"، ما يثير مخاوف من انتقال نمط البؤر الاستيطانية الذي نشأ وتوسع في الضفة الغربية إلى الجليل.
وتقع البؤرة في منطقة الروس في "جلون"، ضمن نفوذ مجد الكروم، على أراضٍ تابعة لـ"الكيرن كيمت" أو للمنهال، فيما يؤكد الأهالي أن جزءًا كبيرًا من أراضي المنطقة مملوك لأبناء البلدة.
وترافق إقامة البؤرة مع خطوات لتثبيت وجود المجموعة في المكان، بينها إيصال خط مياه وإقامة خيام ومبانٍ، إلى جانب تحركات أفرادها في المنطقة، الأمر الذي يزيد مخاوف أصحاب الأراضي المجاورة من التضييق عليهم ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، خصوصًا مع اقتراب موسم قطف الزيتون.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المخططات الرسمية لتعزيز الاستيطان اليهودي وتغيير الواقع الديموغرافي في الجليل، وسط تحذيرات من توظيف البؤر الزراعية والرعوية كأداة لفرض وجود استيطاني تدريجي في المناطق العربية.
التعليقات (0)