f 𝕏 W
القدس.. هذا ما يحدث لمئات الطلبة يوميا على حاجز إسرائيلي

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القدس.. هذا ما يحدث لمئات الطلبة يوميا على حاجز إسرائيلي

يضطر مئات الطلبة الفلسطينيين يوميا لعبور حاجز إسرائيلي يفصل بلدة السواحرة عن مدينة القدس، في رحلة شاقة ومهينة تستغرق ساعة ونصف الساعة في مسافة لا يستغرق اجتيازها أكثر من 10 دقائق في الوضع الطبيعي.

القدس- يعيش مئات الطلبة الفلسطينيين في بلدة السواحرة الشرقية بالقدس المحتلة كابوسا يوميا خلال ذهابهم إلى مدارسهم داخل المدينة، وذلك بفعل القيود الإسرائيلية المشددة على حاجز "الشياح" العسكري.

مع ساعات الصباح الأولى، وتحديدا عند الساعة السادسة يبدأ الطالب صالح السرخي وزملاؤه رحلة شاقة عبر الحاجز لضمان الوصول إلى مقاعدهم الدراسية في الوقت المناسب في رحلة تستغرق ساعة ونصف الساعة، مع أنها في الوضع الطبيعي لا تستغرق أكثر من 10 دقائق.

في حديثه للجزيرة يصف صالح المعاناة داخل نقطة التفتيش بقوله: "يحشروننا داخل غرفة التفتيش في الحاجز، ويتعاملون معنا بعدوانية وتهديد بالضرب، وإذا تم إرجاعنا ومنعنا من المرور، نضطر للتوجه إلى حاجز الشيخ سعد الذي يشهد ازدحاما شديدا، فندخل المدرسة بعد الساعة الثامنة والنصف متأخرين عن حصصنا".

هذا الواقع المفروض على الأرض يعتمد كليا على كشوفات أسماء مسبقة يفرضها الاحتلال، إضافة إلى اشتراط حمل الطلاب بطاقات شخصية، فمن لم يُدرج اسمه في القائمة، ولا يحمل البطاقة، يُحرم من المرور.

وتوضح الطالبة حلا عيد أن المعاناة لا تتوقف عند طوابير الصباح، بل تمتد إلى طريق العودة "في السابق كانت الحافلات المدرسية تدخل إلى مناطقنا وتقلّنا مباشرة، أما اليوم فقد مُنعت من الدخول. نضطر للمشي مسافات طويلة صباحا، وفي طريق العودة نجد الحاجز مغلقا في كثير من الأحيان، فننتظر طويلا قبل أن نكمل طريقنا مشيا على الأقدام".

أما بسام السرخي، وهو أحد أولياء الأمور، فيوضح أن تنقّل الطلبة بات محكوما بـ"مزاجية جنود الاحتلال" الذين يتعمدون تعطيل حركة السير وتفتيش الحقائب واحتجاز الأطفال، بعد أن ألغت سلطات الاحتلال التسهيلات التي كانت تتيح للحافلات المدرسية نقل الطلاب من أمام منازلهم مباشرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)