أعلنت هيئة المعابر والحدود، اليوم الأحد، إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي معبري رفح وكرم أبو سالم أمام حركة المسافرين وإدخال البضائع، بذريعة ما تسميه "الأعياد اليهودية"، بالتزامن مع رأس السنة العبرية، في وقت يواجه فيه قطاع غزة أزمة إنسانية خانقة ونقصًا حادًا في الاحتياجات الأساسية.
وقالت الهيئة إن إغلاق المعبرين يعرقل حركة المسافرين ويوقف دخول البضائع والمواد الأساسية والمساعدات إلى القطاع، ما يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية في ظل الاحتياجات المتزايدة للسكان.
ويُعد معبر كرم أبو سالم المنفذ الرئيسي لإدخال البضائع إلى قطاع غزة، فيما يمثل معبر رفح بوابة أساسية لحركة المسافرين، ولا سيما المرضى والجرحى والحالات الإنسانية، الأمر الذي يجعل تعطيلهما ينعكس مباشرة على تدفق الإمدادات الغذائية والطبية والإنسانية، إلى جانب حركة التنقل من القطاع وإليه.
ويأتي الإغلاق مع انطلاق موسم الأعياد اليهودية في سبتمبر/أيلول، وهي فترة تشهد عادة تشديدًا في الإجراءات الإسرائيلية وإغلاقات للمعابر والحواجز في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ولا تقتصر هذه الإجراءات على رأس السنة العبرية، إذ تمتد سلسلة الأعياد والمناسبات اليهودية الرئيسية خلال سبتمبر وأكتوبر/تشرين الأول، وتشمل يوم الغفران وعيد العرش، ثم شميني عتسيرت وفرحة التوراة.
وبحسب التقويم اليهودي لعام 2026، بدأت رأس السنة العبرية مع غروب شمس 11 سبتمبر/أيلول وتستمر يومي 12 و13 من الشهر، فيما يحل يوم الغفران في 21 سبتمبر، ويبدأ عيد العرش في 26 سبتمبر ويستمر حتى 2 أكتوبر/تشرين الأول، على أن تتبعه مناسبتا شميني عتسيرت وفرحة التوراة في 3 و4 أكتوبر.
التعليقات (0)