أكد عمر عساف، منسق "المؤتمر الشعبي الفلسطيني – 14 مليونًا"، أن ما يجري تحت مسمى "المجمع الانتخابي" لا يمثل انتخابات حقيقية، وإنما يأتي في إطار استمرار اغتصاب السلطة للحالة الفلسطينية، واستخدام السفارات الفلسطينية لأهداف لا تتوافق مع المصلحة الوطنية. وقال عساف لـ"الرسالة": إن "ما يحدث ليس انتخابات"، مشددًا على أن الانتخابات هي حق أصيل للشعب الفلسطيني، وأن الشعب هو صاحب القرار في اختيار من يمثله وانتخابه أو حجب الثقة عنه، معتبرًا أن ما يجري حاليًا لا يتجاوز كونه فبركة لانتخابات. وأوضح أن هذه الخطوات ترتبط، بمحاولة للتوريث السياسي، مؤكدًا ضرورة الابتعاد عن هذا المسار، خاصة أن ياسر عباس، "ليس له علاقة بالمجلس الوطني ولم يكن يومًا عضوًا فيه". وأشار عساف إلى أن المطلوب هو "العودة إلى الشعب ليقول كلمته" فيمن يريد أن يمثله، من خلال انتخابات حقيقية يختار فيها ممثليه بصورة مباشرة، ويملك كذلك حق حجب الثقة عنهم. وحول ما يسمى "المجمع الانتخابي"، أكد عساف أن هذا المسار يمثل تجاوزًا للقواعد القانونية والسياسية الناظمة لعمل المجلس الوطني، موضحًا أن قانون المجلس الوطني يتحدث عن الانتخاب المباشر، في حين تنص اتفاقيات الوحدة الوطنية الفلسطينية على إجراء انتخابات حرة ونزيهة، وليس على تشكيل مجمعات انتخابية. وقال: إن "المجمعات الانتخابية" تمثل بدعة جديدة لم تكن معروفة في النظام السياسي الفلسطيني"، معتبرًا أنها غريبة عن النظام السياسي الفلسطيني»، ولا تستند إلى نهج انتخابي جرى العمل به في السابق.
كما شدد عساف على رفض استخدام السفارات الفلسطينية في تمرير ترتيبات أو أجندات سياسية لا تحظى بتوافق وطني، مؤكدًا أن السفارات يفترض أن تعمل بما يخدم القضية والشعب الفلسطيني، لا أن تتحول إلى أدوات لتنفيذ أجندات حزبية أو فئوية.
التعليقات (0)