f 𝕏 W
رئيس نقابة أصحاب شركات الباصات العامة في قطاع غزة، أنور أبو علبة لـ #راية: نعمل بـ 30% من أسطولنا وباصاتنا تسير على الجنوط، لا نملك إطارات ولا زيوت لنقل الكوادر الطبية والموظفين والطلاب، ومهددون بالتوقف التام بأي لحظة!

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رئيس نقابة أصحاب شركات الباصات العامة في قطاع غزة، أنور أبو علبة لـ #راية: نعمل بـ 30% من أسطولنا وباصاتنا تسير على الجنوط، لا نملك إطارات ولا زيوت لنقل الكوادر الطبية والموظفين والطلاب، ومهددون بالتوقف التام بأي لحظة!

أعلن رئيس نقابة أصحاب شركات الباصات العامة في قطاع غزة، أنور أبو علبة، عن البدء بإجراءات تدريجية لتخفيض وتعليق خدمات نقل الكوادر الطبية، والموظفين، وطلبة المدارس ورياض الأطفال، جراء الانهيار الشامل في البنية التحتية لقطاع النقل ونفاد قطع الغيار والإطارات والزيوت. وأوضح أبو علبة في مقابلة مع إذاعة راية، أن قطاع الباصات تعرض لخسائر فادحة وتدمير واسع النطاق، حيث دُمرت كلياً أعداد كبيرة من الحافلات الكبيرة (سعة 50 راكباً) والصغيرة من أصل نحو 215 حافلة كبيرة و350 حافلة صغيرة كانت عاملة قبل الحرب....

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن رئيس نقابة أصحاب شركات الباصات العامة في قطاع غزة، أنور أبو علبة، عن بدء تخفيض خدمات النقل تدريجياً للكوادر الطبية والموظفين والطلاب، بسبب الانهيار الشامل في البنية التحتية لقطاع النقل ونفاد قطع الغيار والإطارات والزيوت. وأوضح أن 70% من أسطول الحافلات قد توقف عن العمل، وأن الحافلات العاملة تسير بنصف طاقتها الاستيعابية أو أقل، بل وتضطر للسير على الجنوط بسبب نقص الإطارات. وأدت الأزمة إلى تعطل نقل الطلاب إلى مدارسهم، مما يجبرهم على السير على الأقدام.
أبرز النقاط

أعلن رئيس نقابة أصحاب شركات الباصات العامة في قطاع غزة، أنور أبو علبة، عن البدء بإجراءات تدريجية لتخفيض وتعليق خدمات نقل الكوادر الطبية، والموظفين، وطلبة المدارس ورياض الأطفال، جراء الانهيار الشامل في البنية التحتية لقطاع النقل ونفاد قطع الغيار والإطارات والزيوت.

وأوضح أبو علبة في مقابلة مع إذاعة "راية"، أن قطاع الباصات تعرض لخسائر فادحة وتدمير واسع النطاق، حيث دُمرت كلياً أعداد كبيرة من الحافلات الكبيرة (سعة 50 راكباً) والصغيرة من أصل نحو 215 حافلة كبيرة و350 حافلة صغيرة كانت عاملة قبل الحرب. وأشار إلى أن ما لا يقل عن 70% من الأسطول المتبقي توقف عن العمل نهائياً، لتقتصر حركة النقل الحالية على نحو 30% فقط، بواقع ما يقارب 50 حافلة عاملة في مختلف مناطق قطاع غزة.

وبيّن أن النقابة واجهت طوال العام الماضي مناشدات متكررة لإدخال الزيوت، والإطارات (الكوشوك)، وقطع الغيار دون أي استجابة أو تدخل من أي جهة لدعم القطاع، مما اضطر السائقين إلى سياسة "الدمج التدريجي وتوقيف الحافلات"، حيث يتم الاستغناء عن بعض الحافلات وسحب إطاراتها وزيوتها لتشغيل ما تبقى منها.

وأضاف أن الحافلات العاملة تضطر للعمل على نظام مناوبات متعددة (شفتات) لتغطية نقل الأطباء والممرضين والكوادر الصحية التابعة للمستشفيات الميدانية والمؤسسات الدولية، مشيراً إلى اكتظاظ الحافلات بشكل خطير، إذ باتت تقل بين 130 إلى 150 راكباً في الحافلة الواحدة بدلاً من طاقتها الاستيعابية الاعتيادية.

ولفت أبو علبة إلى أن الدمار الكلي في شوارع قطاع غزة واختفاء الإطارات دفع الحافلات للسير على جنوط الحديد مباشرة بدلاً من الإطارات الخلفية الأربع، مكتفية بإطارين فقط في ظل انعدام البدائل، وهو ما ضاعف من حجم التآكل والخراب.

وأكد أن أزمة النقل امتدت لتشمل قطاع التعليم، حيث تعطلت بالكامل حافلات نقل طلبة المدارس ورياض الأطفال نتيجة انعدام الحافلات، مما يضطر الأطفال للتوجه إلى مدارسهم ومخيمات النزوح سيراً على الأقدام.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)