أكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله في اليمن، حزام الأسد، أن التقدم الأخير الذي حققته قوات الحركة والسيطرة على امتداد الساحل الغربي من شأنه أن يعزز أوراق الضغط المرتبطة بمضيق باب المندب، ويضيف عامل ردع جديدًا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الأسد في تصريح خاص لـ«الرسالة نت»إن السيطرة على كامل الساحل الغربي نتيجة التقدم الأخير "ستُحكم أوراقنا الضاغطة المتعلقة بمضيق باب المندب"، معتبرًا أن هذا التطور سيشكل رادعًا إضافيًا أمام الاحتلال الذي بدأ، بحسب قوله، يشعر بالقلق من نتائج التحركات الميدانية الأخيرة.
وأضاف: "نقول للعدو إن أي مواجهة واسعة مستقبلًا لن يكون فيها وضع مضيق باب المندب على حاله السابق"، في إشارة إلى أن التطورات الميدانية الأخيرة ستنعكس على طبيعة أوراق القوة التي تمتلكها صنعاء في أي تصعيد مقبل.
وشدد الأسد على أن المعركة الأخيرة لا ينبغي قراءتها في سياق صراع داخلي يمني، موضحًا أنها تأتي، وفق موقف حركة أنصار الله، ضمن سياق أوسع يرتبط بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه في المنطقة.
وفي حديثه عن قطاع غزة، أكد الأسد استمرار موقف الحركة الداعم للفلسطينيين، مخاطبًا أهالي القطاع بالقول: "أنتم الشرف يا أهلنا في غزة، وانتصارنا اليوم الذي تحقق بفضل الله تعالى هو ثمرة من ثمار إسنادنا لكم ونصرتنا لمظلوميتكم، وسنظل معكم وسنبقى ما حيينا".
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله أن غزة "لم تكن وحدها"، مشددًا على أن حركته ستضع ما وصفه بمكتسبات الحراك والتقدم الأخير في إطار دعم وإسناد المقاومة الفلسطينية في القطاع.
التعليقات (0)