شهد حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض حالة من التوتر بعد سماع أصوات إطلاق نار، مما أدى إلى إجلاء الرئيس دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب ونائب الرئيس جي دي فانس وعدد من المسؤولين. وأكد ترمب لاحقا أن الجميع بخير، مع الإعلان عن تأجيل الحفل إلى موعد لاحق.
وكان عناصر جهاز الخدمة السرية قد تحركوا لنقل المسؤولين الحاضرين إلى مكان آمن، وأفادت الجهات الأمنية باحتجاز شخص واحد، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادث، ووقع إطلاق النار بالقرب من نقاط التفتيش الأمنية الخاصة بدخول الحفل.
وتركّزت ردود الفعل على الحادث في الإدانة الواسعة للعنف والتعبير عن الارتياح لسلامة الرئيس والحاضرين، كما جاء في مواقف شخصيات سياسية بارزة في الولايات المتحدة وخارجها.
فمن جانب حلفاء دونالد ترمب، أشاد حاكم تكساس غريغ أبوت بسرعة تحرك جهاز الخدمة السرية، معتبرا أنه تصرّف بحسم لحماية الجميع.
وقال على مواقع التواصل الاجتماعي: "لقد استجاب الرب لدعواتنا من أجل سلامة الرئيس ترمب والسيدة الأولى وأعضاء مجلس الوزراء وجميع الضيوف في هذا الحدث".
كما عبّرت النائبة الجمهورية لورين بوبرت عن امتنانها لسلامة ترامب، وكتبت النائبة على إكس: "نحمد الرب أن الرئيس ترمب بخير".
💬 التعليقات (0)