استهلت الأمسية في فندق واشنطن هيلتون بأجواء اعتيادية وهادئة، مع توافد المدعوين تباعا إلى عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، أحد أبرز المناسبات السياسية والإعلامية السنوية في واشنطن.
وأظهرت مشاهد مصورة مغادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب البيت الأبيض متوجهين إلى الحفل، وسط الترتيبات البروتوكولية المعتادة.
وقبيل الحادث، عكست المقاطع المتداولة أجواء طبيعية داخل الفعالية، مع وصول كبار المسؤولين والضيوف وتبادل الأحاديث في القاعة.
وظهر وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم متحدثا لوسائل الإعلام في أجواء هادئة عن أعمال ترميم في محيط البيت الأبيض، في مشهد بدا بعيدا تماما عن الفوضى التي ستشهدها الأمسية لاحقا.
غير أن هذه الأجواء الهادئة لم تدم طويلا، إذ تحولت الأمسية في لحظات من مناسبة بروتوكولية اعتيادية إلى مشهد أمني مرتبك، بعدما دوّت طلقات نارية قرب موقع الحفل، لتبدأ عمليات إجلاء عاجلة واستنفار واسع داخل الفندق، في تحول دراماتيكي وثقته المقاطع المصورة وشهادات الحاضرين.
وكشفت مقاطع مصورة وشهادات صحفيين ومسؤولين أمريكيين عن لحظات فوضى وارتباك أعقبت حادث إطلاق النار خلال عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض في فندق واشنطن هيلتون، في مشاهد أظهرت استنفارا أمنيا واسعا وإجلاء سريعا لكبار المسؤولين والحضور.
💬 التعليقات (0)