f 𝕏 W
إستراتيجية ترمب في اليمن: لماذا تتجنب واشنطن المواجهة المباشرة مع الحوثيين؟

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إستراتيجية ترمب في اليمن: لماذا تتجنب واشنطن المواجهة المباشرة مع الحوثيين؟

تشهد الساحة اليمنية تحولات دراماتيكية مع اتساع رقعة المعارك على الساحل الغربي، حيث تجاوزت تداعيات هذه التطورات الحدود الجغرافية لتلقي بظلالها على الحسابات الإقليمية والدولية. وتأتي هذه التحركات في ظل إحكام جماعة أنصار الله (الحوثيين) سيطرتها على مضيق باب المندب، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية الحاكمة لحركة التجارة العالمية.

تتجه الأنظار حالياً نحو واشنطن لمراقبة طبيعة الدور الذي قد تؤديه في ظل هذه المتغيرات المتسارعة. وتطرح التساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستكتفي بتقديم الدعم اللوجستي لحلفائها، أم أن التطورات الميدانية ستجبرها على انخراط عسكري مباشر لحماية أمن الملاحة في البحر الأحمر.

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن وجود تواصل مباشر بين جماعة الحوثي وإدارته، حيث طلبت الجماعة من واشنطن عدم التدخل في المعارك الجارية. ويتزامن هذا الإعلان مع حراك دبلوماسي وعسكري أمريكي مكثف في المنطقة، يهدف إلى تقييم الموقف الميداني وتأثيره على المصالح الحيوية.

في سياق متصل، أجرى الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، زيارة إلى المملكة العربية السعودية لبحث التطورات المتسارعة. وتركزت المحادثات على سبل احتواء آثار تقدم الحوثيين على الساحل الغربي، وضمان عدم تأثر إمدادات الطاقة العالمية عبر الممرات المائية الإستراتيجية.

لا تقتصر أهمية التقدم الميداني للحوثيين على تغيير خارطة النفوذ الداخلي، بل تمتد لتشمل السيطرة على المدخل الجنوبي للبحر الأحمر. ويمثل هذا الموقع ورقة ضغط قوية في يد الجماعة، مما يرفع من مستوى المخاطر الأمنية للدول المطلة على البحر والقوى الدولية المعنية بحرية الملاحة.

أفادت مصادر مطلعة بأن الرياض تحركت للحصول على مساندة أمريكية أكبر لمواجهة التحديات الناشئة على حدودها الجنوبية. ووفقاً لتقارير صحفية، طلبت السعودية مساعدة عسكرية مباشرة للحد من تمدد الحوثيين، إلا أن الرد الأمريكي جاء متحفظاً حيال الانخراط في قتال مباشر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)