اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل علي السمودي الصحفي بالجزيرة في حي الزهراء بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية، واعتدت على نجله وعبثت بمحتويات المنزل، قبل أن تهدد باعتقال السمودي إذا لم يسلم نفسه.
وقال مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري إن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت منزل السمودي، من دون أن يبدو أن هناك سببا واضحا للاقتحام، مشيرا إلى أن الجنود اعتدوا على نجل الصحفي وفتشوا المنزل وعبثوا بمحتوياته.
وأوضح العمري أن قوات الاحتلال أبلغت عائلة السمودي بأنها ستعتقل والده إذا لم يسلم نفسه، في تطور جديد يستهدف الصحفي الذي سبق أن أمضى نحو عام في الاعتقال الإداري داخل السجون الإسرائيلية.
ويأتي اقتحام منزل السمودي بعد أشهر قليلة من الإفراج عنه في نهاية أبريل/نيسان الماضي، عقب اعتقال إداري استمر عاما كاملا، وفق ما أفاد به مدير مكتب الجزيرة. وأوضح العمري أن السمودي أمضى فترة الاعتقال من دون محاكمة أو توجيه تهمة إليه، قبل أن يخلى سبيله في وضع صحي صعب، بعدما فقد أكثر من ثلث وزنه.
ومنذ الإفراج عنه، ركز السمودي وهو صحفي مخضرم خلال الأشهر الأربعة والنصف الماضية على العلاج من الأمراض التي أصيب بها داخل السجن، وحسب ما قال العمري فإن ما تعرض له من تنكيل وتعذيب أدى إلى تدهور حالته الصحية.
ويرتبط اسم علي السمودي أيضا بواحدة من أبرز الحوادث التي استهدفت الصحفيين الفلسطينيين خلال السنوات الأخيرة، إذ كان برفقة مراسلة الجزيرة الراحلة شيرين أبو عاقلة عندما أغتيلت برصاص الاحتلال في جنين في مايو/ ايار 2022، بحسب ما اوضح العمري.منذ 4 دقائق
التعليقات (0)