تعيد الحرب الأمريكية على إيران رسم صناعة الملابس العالمية، مع ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن والمواد الخام، بالتزامن مع مخاوف من تأثير ظاهرة النينيو في المحاصيل، ما يضغط على المصانع ويهدد بانتقال الزيادة إلى المستهلكين خلال الأشهر المقبلة.
وتظهر الضغوط في بنغلاديش، حيث توقفت إحدى قاعات الإنتاج في مصنع بلومي فاشنز قرب دكا منذ ثلاثة أشهر، بعدما علق أحد المشترين طلبات البوليستر أملا في تراجع الأسعار، وفق بلومبيرغ.
ولا تقتصر المشكلة على الطاقة والشحن، إذ ارتفع البوليستر المشتق من الوقود الأحفوري مع صعود أسعار النفط، بينما قفز القطن بفعل مخاوف الإمدادات ونقص الأسمدة والقلق من تأثير النينيو في المحاصيل.
ويتوقع أن يبدأ المستهلكون الشعور بالضغوط خلال الخريف، على أن يظهر الأثر الأكبر في المتاجر خلال ربيع وصيف العام المقبل، إذ تبرم العلامات التجارية كثيرا من طلبياتها قبل فترة قد تصل إلى عام.
قبل الحرب، كان البوليستر يتداول عند نحو نصف سعر القطن، لكن صعود النفط دفع أسعاره في الصين إلى قرب أعلى مستوياتها في أربع سنوات.
وقالت بلومي فاشنز، التي تزود علامات تابعة لإنديتكس بينها زارا وبول آند بير، إن أسعار خيوط البوليستر قفزت بما يصل إلى 25% خلال أسابيع من اندلاع الحرب.
التعليقات (0)