وتصاعد تأثير اليمين المتطرف بزعامة حزب "ديمقراطيو السويد" عبر استغلال ملفات الهجرة والجريمة رغم تراجع طلبات اللجوء لأدنى مستوى منذ 4 عقود، مما يثير مخاوف الأقلية المسلمة من التمييز والإقصاء.
وبينما ترجح استطلاعات الرأي كفة اليسار قليلا فإن المزاج الشعبي لا يزال منحازا إلى اليمينيين.
يتوجه السويديون يوم غد الأحد إلى صناديق الاقتراع لاختيار برلمان جديد وسط تنافس بين معسكري اليمين واليسار، وتحضر في هذه الانتخابات قضايا الهجرة والأمن ومستقبل دولة الرفاه الاجتماعي.
شارِكْ انتخابات السويد العامة.. تنافس حاد بين اليمين واليسار ومخاوف اللاجئين على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)