يتوجه السويديون الأحد إلى صناديق الاقتراع لاختيار برلمان جديد وسط تنافس بين معسكر اليمين واليسار، وتحضر في هذه الانتخابات قضايا الهجرة والأمن ومستقبل دولة الرفاه الاجتماعي، وبينما ترجع استطلاعات الرأي كفة اليسار قليلا فإن المزاج الشعبي لا يزال منحازا إلى اليمينيين.
وتعد هذه الانتخابات الأولى منذ انضمام السويد لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وعودتها إلى احتمالات خوض الحروب التي نسيتها منذ زمن طويل.
وحسب تقرير أعده مراسل الجزيرة عياش دراجي، لا تعرف السويد صمتا انتخابيا على غرار دول أخرى، بل يستمر فيها نشاط الحملات الانتخابية حتى آخر لحظة.
فالحزب المحافظ الحاكم على اليمين والحزب الاشتراكي المعارض على اليسار، وكل منهما عينه على البرلمان بينما الفارق بينهما ضئيل رغم أن استطلاعات الرأي الأخيرة ترجح كفة تيار اليسار قليلا.
وفي البلد المعروف بأنه دولة الرفاه، يعمل اليمين المتطرف بقيادة حزب "ديمقراطيو السويد" على تحريك فزاعة المخاوف الداخلية وإذكاء الهواجس الأمنية وربطها بالهجرة واللجوء والجريمة، وهي موضوعات منحت اليمين المتطرف ثقلا وتأثيرا ظل دائما داعما للحكومة في مسار التشدد، وفق دراجي.
وإذا فاز الائتلاف الحاكم، فإن هذا التوجه سيستمر، وسيشهد تطورا شبيها بما حدث في هنغاريا مثل فرض القيود على حرية الصحافة وتشديد السيطرة على الهيئات والمؤسسات العمومية، كما يقول رئيس تحرير مجلة غلوبلبار ديفيد إيزاكسون.
التعليقات (0)