f 𝕏 W
"غزة" و"راجعين" و"أنا أسامة".. فلسطين حاضرة بقوة في مهرجان البندقية

الجزيرة

سياسة منذ يوم 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"غزة" و"راجعين" و"أنا أسامة".. فلسطين حاضرة بقوة في مهرجان البندقية

بين أفلام توثق الحرب وأخرى تستعيد الذاكرة الفلسطينية، فرضت قضايا المنطقة حضورها في مهرجان البندقية. وحصدت السينما العربية جائزتين، وحصل فيلم "غزة" على جائزة لجنة التحكيم الخاصة.

أسدل مهرجان البندقية السينمائي الدولي الستار على دورته الثالثة والثمانين، بعد 11 يوما حافلة بالعروض العالمية الأولى، والندوات النقدية، وفعاليات السجادة الحمراء، وسط منافسة قوية بين مجموعة من الأفلام التي عكست تنوعا لافتا في المشهد السينمائي العالمي.

وشهدت الدورة حضورا لافتا للسينما الفلسطينية واللبنانية، إلى جانب عودة قوية للسينما المستقلة، في مقابل تراجع نسبي في حضور أفلام الاستوديوهات التجارية الكبرى. وكانت جائزة الأسد الذهبي، وهي الجائزة الأبرز في المهرجان، من نصيب فيلم "امرأة مجهولة" للمخرجة المصرية الدنماركية مي الطوخي، وفق ما أعلن خلال حفل اختتام فعاليات الدورة.

وكان فيلم "غزة" للمخرج الإسرائيلي يوفال إبراهام من أبرز الأفلام التي حظيت باهتمام النقاد والجمهور خلال المهرجان، إذ كان كثير من المتابعين يتوقعون حصوله على جائزة الأسد الذهبي، لكنه نال في النهاية الجائزة الخاصة للجنة التحكيم.

وقال مراسل الجزيرة من البندقية سلام كيالي إن حصول الفيلم على هذه الجائزة جاء في ظل توقعات واسعة بأن يكون منافسا قويا على الجائزة الكبرى، مشيرا إلى أن الفيلم لم يكن ينافس على بقية الجوائز، وإنما على الأسد الذهبي أو جائزة لجنة التحكيم الخاصة.

وفي كلمة له عقب إعلان الجائزة، قال يوفال إبراهام إن الفيلم حاول أن يكون صوتا للأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة الذين لا صوت لهم، وأن ينقل إلى العالم ما يتعرض له الأطفال والمدنيون الفلسطينيون. وطالب المخرج الإيطاليين والألمان بالضغط على حكوماتهم لوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، قائلا إن هذه الأسلحة تستخدم في قتل الأطفال الفلسطينيين.

وبحسب كيالي، فإن الفيلم اتسم بخصوصية في بنائه، إذ شارك المخرج نفسه في تصويره، فيما ظهر فيه 24 جنديا إسرائيليا قال المخرج إنهم ارتكبوا انتهاكات وعمليات قتل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)