f 𝕏 W
"كلود" لم يصنع سلاحا في اليمن.. لكنه كشف فجوة جديدة في الحروب

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"كلود" لم يصنع سلاحا في اليمن.. لكنه كشف فجوة جديدة في الحروب

يكشف تقرير لشركة أنثروبيك استخدام "كلود" لمساعدة خلية في شمال اليمن على تطوير برمجيات توجيه صاروخي. لم يصنع النموذج السلاح، لكنه اختصر مراحل البرمجة والمحاكاة والمراجعة. فما الذي تغير في تكلفة تطوير السلاح؟

لم يبدأ الأمر بمنصة إطلاق، ولا بورشة صواريخ. بدأ، وفقا لرواية شركة أنثروبيك، بجلسات متفرقة أمام شاشة: نموذج يكتب الكود، وآخر يبحث، وثالث يراجع ما كتبه الأول.

في سبتمبر/أيلول، قالت الشركة الأمريكية المطورة لنموذج "كلود" إنها رصدت خلية تعمل في شمال اليمن استخدمت أداتها البرمجية في تطوير أجزاء من برمجيات التوجيه والملاحة والتحكم لصاروخ موجه.

ووفق تقرير أنثروبيك، لم تكن الخلية تسأل النموذج سؤالا واحدا عن سلاح مكتمل، بل وزعت العمل بين جلسات متزامنة من "كلود": واحدة لكتابة الكود، وأخرى للبحث، وثالثة لمراجعة ما أنتجته الأولى.

هذه ليست قصة نموذج صنع صاروخا وحده، كما قد يوحى للقراء. فتقرير أنثروبيك نفسه يقول إنه لا يملك دليلا على أن الخلية نشرت سلاحا عملياتيا، وإن تجربة إطلاق صاروخ موجه بدت فاشلة، إذ عاد المستخدمون خلال ساعات إلى "كلود" لتحليل سبب الخلل.

لكن الفشل هنا لا يلغي دلالة القصة، بل يكشفها. فالمشكلة ليست أن الآلة حلت محل منصة الإطلاق أو الوقود أو المصنع أو القرار العسكري. المشكلة أن مرحلة كانت تحتاج إلى مهندسين وبرامج ومحاكاة ومراجعات متتابعة قد تصبح أقصر وأرخص، حين يدخل نموذج لغوي في قلبها.

تقول أنثروبيك إن الخلية استخدمت "كلود كود" (Claude Code) لدمج طيار آلي مفتوح المصدر مع حاسوب طيران بمستوى هاتف ذكي، وكتابة أجزاء من برمجيات التحكم وتقدير الموقع، وضبط إعدادات التحكم، ثم تشغيل محاكاة للطيران.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)