f 𝕏 W
تونس وصندوق النقد الدولي.. نحو عزلة مالية خانقة

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تونس وصندوق النقد الدولي.. نحو عزلة مالية خانقة

تكشف قطيعة تونس مع صندوق النقد عن عزلة مالية متزايدة، دفعتها للاعتماد على الاقتراض الداخلي وتمويل البنك المركزي، مما ضغط على البنوك والاستثمار وفاقم نقص السلع وارتفاع تكلفة المعيشة.

أستاذ العلوم الاقتصادية بجامعة قرطاج، ومستشار سابق لدى هيئات تونسية وأممية.

في الشهر الماضي عام 2026، أصدر صندوق النقد الدولي تحديثه الجديد لـ "القائمة السلبية " (المحيّنة حتى 30 يونيو/حزيران 2026)، والتي تضم الدول التي تأخرت عن إتمام مشاوراتها السنوية بموجب "المادة الرابعة " لأكثر من 18 شهرا.

قد يبدو هذا التصنيف للوهلة الأولى مجرد إجراء إداري روتيني، لكن تفكيك الآلية التي بنيت عليها هذه القائمة يثبت أننا أمام مؤشر عميق يعكس درجة القطيعة بين الدول والمنظومة المالية العالمية.

عندما أسست هذه السياسة عام 2012، كان الصندوق يتجنب انتهاج سياسة "التشهير " ضد أعضائه، ولذلك، ضبطت معايير الإدراج بحذر شديد: فكل دولة لها دورة مشاورات بـ12 شهرا، تضاف إليها مهلة سماح بـ3 أشهر.

تثبيت تونس في القائمة السلبية منذ سنوات لم يكن وليد ظروف طارئة أو عوائق قاهرة كما هو الشأن بالنسبة لعدد من دول القائمة، بل جاء ثمرة قرار سياسي واختيار إرادي بقطع الصلة مع صندوق النقد الدولي، متسلحا برهانات على بدائل داخلية وخارجية أثبت الواقع فشلها

ولا تدرج الدولة في "القائمة السلبية " إلا إذا راكمت تأخيرا إضافيا بـ18 شهرا كاملة (أي بتأخير تراكمي يبلغ 33 شهرا منذ آخر استشارة).

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)