f 𝕏 W
كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية

د. كمال ميرزا الفائز بجائزة إدوارد سعيد 2026، يتحدث عن أبحاثه حول "طوفان الأقصى"، وحدود الحرية لدى النخبة، و"متلازمة إدوارد سعيد" في المشهد الأكاديمي العربي.

يمثل الدكتور كمال ميرزا (عالم الاجتماع والأكاديمي، والكاتب في مجالات القصة والشعر والمقال الساخر) نموذجاً للمثقف المشتبك مع قضايا أمته. فاز مؤخراً بجائزة الفكر التنويري ونقد الفكر الاستشراقي "إدوارد سعيد" لعام 2026 (مناصفة مع الباحث الجزائري د. نور الدين جويني)، وهي الجائزة التي تمنحها جمعية فلسطين الدولية.

أصدر ميرزا أربع مجموعات قصصية: "عبودة"، "أبو العبد"، "المتجهم"، و"الحلزونة"، وديوانين شعريين هما: "شريعة الإسمنت"، و"ساعي البريد". تمتاز كتاباته بلغة رشيقة وجريئة وناقدة، تُصنّف ضمن "الواقعية الاجتماعية"، محلاة أحياناً بإنجليزية معرّبة ولهجة دارجة تجعلها قريبة من العقول والقلوب. فإلى تفاصيل حواره مع "الجزيرة":

فوزي جاء عن بحثي المُقدّم بعنوان: "فيما يتجاوز السياسية: الاستشراق والصهيونيّة والطوفان". الباعث المعرفيّ الرئيسيّ وراء هذا البحث كان قناعتي، منذ أيام الدراسة، أنّ تعامل الأكاديميّين والمثقّفين العرب مع فكر "إدوارد سعيد" وغيره يغلب عليه الطابع الاحتفاليّ، في حين أن ما يمنحنا إيّاه أمثال هؤلاء المفكّرين (يُفتَرَض) هو مفاتيح وأدوات مفاهيميّة تساعدنا في الاشتباك مع الواقع بظواهره ووقائعه وأحداثه، وفي الوقت نفسه اختبار "القيمة التفسيريّة" لهذه المفاهيم وتوسيع مداها وحقلها الدلاليّ وفق مخرجات عملية البحث والتحليل.

وأنا وظّفت العلاقة بين الاستشراق والصهيونيّة، التي سبق لـ "إدوارد سعيد" الإشارة إليها، في قراءة حدث مهم ومفصليّ ومركّب ومتعدّد الأبعاد والمستويات ومستمّر ومتواصل الأثر مثل "طوفان الأقصى" قراءةً معرفيّة. وحالياً أنا أعكف على إصدار نسخة موسّعة ومزيدة من بحثي الفائز على شكل كتاب منشور.

أتصوّر أنّ منطلقاتي الفكريّة واضحة ومتسقة إلى حدّ كبير، ويستطيع القارئ التعرّف عليها وتلمّس كنهها من خلال جميع كتاباتي وليس فقط مجموعاتي القصصيّة المنشورة لغاية الآن.

بالنسبة لشخصياتي، فأظنّ أنّ ما أكتبه يُصنّف ضمن خانة "الأدب الواقعيّ"، أو "الواقعيّة الاجتماعيّة" إذا جاز التعبير تلافياً للالتباس مع ضروب أخرى من الواقعيّة؛ وفي المجتمع، أي مجتمع، هناك جميع النماذج البشريّة والسلوكيّة. بالنسبة لمصطلح "هامشيّ" تحديداً، فأنا أستخدمه هنا بتحفّظ شديد؛ فبخلاف المعنى الدارج لما هو هامشيّ ولمَن هم هامشيّون، فإنّ كل شخص طبيعيّ أو اعتباريّ في المجتمع يمكن أن يكون هامشيّاً أو غير هامشيّ من موقعه، و"مشتبكاً" أو غير مشتبك من موقعه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)