f 𝕏 W
قلق في جيبوتي من انتقال تداعيات التصعيد باليمن إلى القرن الإفريقي

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قلق في جيبوتي من انتقال تداعيات التصعيد باليمن إلى القرن الإفريقي

تفرض التطورات المتسارعة في محيط باب المندب ضغوطا جديدة على دول البحر الأحمر، مع تنامي احتمالات تعطل حركة السفن، فيما تواجه جيبوتي تحديات متزايدة في الاستجابة للوافدين ومراقبة حدودها البحرية.

تتزايد في جيبوتي المخاوف من انتقال التداعيات الأمنية للتصعيد المستمر في اليمن إلى منطقة القرن الإفريقي، في ظل اقتراب المواجهات من باب المندب، وما يرافق ذلك من اضطراب في حركة الملاحة، ومخاطر تهريب الأسلحة والجريمة العابرة للحدود والنزوح البحري.

وقال مصدر جيبوتي مطلع للجزيرة إن استمرار التصعيد في اليمن يثير مخاوف متزايدة من انعكاساته الأمنية على دول القرن الإفريقي، مؤكدا أن أمن الضفتين اليمنية والإفريقية بات مترابطا بصورة مباشرة، ولا سيما مع اقتراب المواجهات من الممر البحري الحيوي.

وأوضح مدير مكتب الجزيرة في جيبوتي محمد طه توكل أن تأثيرات المواجهات باتت واضحة على المستويين الاقتصادي والأمني، مشيرا إلى أن معظم البواخر والسفن التي كان يفترض أن تغادر باتجاه باب المندب لم تغادر حتى الآن، في مؤشر على تداعيات التصعيد على حركة الملاحة الدولية.

وأشار توكل إلى أن جزيرة ميون، المعروفة باسم بريم، تقع مقابل الجزر الجيبوتية السبع، وعلى مسافة تقارب 20 كيلومترا، وهو ما يجعل التطورات العسكرية في الجزيرة والمناطق المحيطة بها ذات تأثير مباشر على الجانب الإفريقي من باب المندب.

وأضاف أن المواجهات تجري على مسافة نحو 160 كيلومترا من جيبوتي، التي تضم عددا من القواعد العسكرية الأجنبية، بينها أكبر قاعدة أميركية، وقاعدة فرنسية، إضافة إلى القاعدة الصينية وقواعد أوروبية مرتبطة بجهود مكافحة القرصنة ومواجهة الانفلات الأمني في البحر الأحمر.

وبحسب توكل، فإن سيطرة الحوثيين على الجزيرة المطلة على باب المندب، قبالة الشاطئ الجيبوتي، تعني أن تداعيات المواجهات اليمنية باتت محسوسة على الشاطئ الإفريقي، محذرا من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى اتساع نطاق المخاطر الأمنية والإنسانية في المنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)