يرتبط اسم مارفل في أذهان الجمهور بعالمها السينمائي (MCU)، وأفلام الأبطال الخارقين التي تصدرت شباك التذاكر على مدار أكثر من عقد، لكن مارفل لا يقتصر عملها على الإنتاجات الحية فقط، فمنذ أكثر من عقدين قدمت الشركة مجموعة من أفلام الأنيميشن/الرسوم المتحركة التي تناولت أشهر شخصياتها، من "المنتقمون" و"هالك" إلى "آيرون مان" و"دكتور سترينج"، وظلت أغلب هذه الأعمال بعيدة عن دائرة الاهتمام الجماهيري.
ومع النجاح الكبير الذي حققته أفلام "سبايدر-فيرس" (Spider-Verse)، أصبح من الصعب النظر إلى أنيميشن مارفل كمجرد مساحة جانبية في عالم الأبطال الخارقين، لكن قبل أن يصل سبايدرمان إلى هذه المكانة، ظهرت تجارب أخرى، بعضها قدم قصصًا مختلفة للشخصيات المعروفة، وبعضها اقتبس أحداثا من القصص المصورة، وهنا نتحدث عن أبرز أفلام أنيميشن مارفل، وكيف تطور هذا الجانب من عالمها على مدار السنوات.
تاريخ دخول مارفل عالم الأنيميشن يسبق النجاح الكبير لعالم "سبايدر-فيرس" بسنوات طويلة، ففي منتصف العقد الأول من الألفية بدأت مارفل في تقديم أفلام أنيميشن طويلة تستند إلى شخصياتها وقصصها المصورة، ومن أبرزها "ألتيميت أفينجرز" (Ultimate Avengers) عام 2006، الذي قدم نسخة متحركة من فريق المنتقمين، وتلاه الجزء الثاني في العام نفسه.
توسعت خلال السنوات التالية لتشمل عددًا من أشهر شخصيات مارفل، إذ ظهر آيرون مان في "ذا إنفينسبل آيرون مان" (The Invincible Iron Man)، بينما حصل دكتور سترينج على فيلمه الخاص "دكتور سترينج: ذا سورسرر سوبريم" (Doctor Strange: The Sorcerer Supreme)، كما انتقل هالك إلى عالم الأنيميشن في "هالك ضد" (Hulk Vs.)، ثم حصلت قصة "بلانيت هالك" الشهيرة على فيلم أنيميشن عام 2010.
ظهرت هذه الأعمال في فترة لم تكن مارفل فيها قد بنت الإمبراطورية السينمائية التي نعرفها الآن، فقد صدر أول فيلم في عالم مارفل السينمائي "آيرون مان" (Iron Man)، عام 2008، ومع توسع الـMCU وتحوله إلى أحد أكبر العلامات التجارية في هوليوود، أصبحت الأفلام الحية هي الواجهة الأساسية للشركة، بينما ظلت أفلام الأنيميشن أقل حضورًا.
تكشف هذه التجارب عن جانب مهم من علاقة مارفل بالأنيميشن، فالشركة منحت الرسوم المتحركة المساحة لتقديم قصص وأفكار يصعب اختزالها في أفلامها الحية، وهو ما جعل بعض هذه الأعمال القديمة نسبيًا جديرة بإعادة الاكتشاف اليوم.
التعليقات (0)