f 𝕏 W
الدفاع المدني: مشاهد صادمة أثناء انتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض غزة

الرسالة

سياسة منذ 55 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الدفاع المدني: مشاهد صادمة أثناء انتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض غزة

كشف الدكتور محمد المغير، رئيس قطاع الشؤون الإنسانية في الدفاع المدني بقطاع غزة، عن مشاهد وصفها بـ"الصادمة والمؤلمة" تواجه طواقم الإنقاذ خلال عمليات انتشال جثامين الشهداء العالقة منذ فترات طويلة تحت أن

كشف الدكتور محمد المغير، رئيس قطاع الشؤون الإنسانية في الدفاع المدني بقطاع غزة، عن مشاهد وصفها بـ"الصادمة والمؤلمة" تواجه طواقم الإنقاذ خلال عمليات انتشال جثامين الشهداء العالقة منذ فترات طويلة تحت أنقاض المباني التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي.

وقال المغير لـ"الرسالة نت" إن طواقم الدفاع المدني تعثر خلال عمليات البحث والانتشال على جثامين متحللة لأطفال ونساء ومدنيين، بقيت عالقة أسفل كتل ضخمة من الركام وفي أماكن يصعب الوصول إليها بفعل حجم الدمار.

وأوضح أن بعض الجثامين عُثر عليها في أوضاع بالغة القسوة، عالقة بين الحديد والكتل الخرسانية والجدران المنهارة، فيما تعرضت أخرى لدرجات حرارة شديدة وحرائق رافقت عمليات القصف، ما أدى إلى تحللها وطمس معالم بعضها وجعل عملية التعرف عليها بالغة الصعوبة.

وأضاف أن ما تراه طواقم الإنقاذ أثناء رفع الركام "لا يمكن وصفه بالكلمات"، إذ تكشف عمليات الانتشال حجم المأساة التي ظلت مخفية تحت المباني المدمرة، مشيرًا إلى أن بين الضحايا أطفالًا ونساءً بقيت جثامينهم تحت الأنقاض لفترات طويلة دون أن تتمكن الطواقم من الوصول إليهم.

وأكد المغير أن الاحتلال ترك خلفه معاناة إنسانية هائلة، لا تتوقف عند حجم الدمار الذي أصاب المنازل والمنشآت، وإنما تمتد إلى آلاف العائلات التي لا تزال تنتظر معرفة مصير أبنائها وانتشال جثامينهم ودفنهم بصورة تحفظ كرامتهم الإنسانية.

وشدد على أن المشاهد التي توثقها طواقم الدفاع المدني تحت الركام "تعكس جانبًا من حجم حرب الإبادة التي مارسها الاحتلال في قطاع غزة على مدار ما يقارب ثلاث سنوات"، وما خلفته من قتل واسع وتدمير للأحياء السكنية وحصار للضحايا تحت الأنقاض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)