انتشلت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم السبت، رفات 13 شهيدًا من تحت أنقاض منازل مدمرة، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ عمليات البحث عن مفقودين لا يزالون عالقين تحت الركام، وسط نقص حاد في المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لعمليات الانتشال.
وفي حي الزيتون بمدينة غزة، تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشال رفات خمسة شهداء من أسفل أنقاض منزل لعائلة عاشور، قبل أن تنتقل إلى محيط مدرسة الحرية، لمواصلة البحث عن مفقودين تحت ركام منزل يعود لعائلة أبو زور.
وفي حي اليرموك، تواصلت عمليات البحث والانتشال تحت أنقاض عمارة التاج والمربع السكني المحيط بها، بالتعاون مع اللجنة المصرية، في إطار الجهود المبذولة للوصول إلى جثامين الشهداء والمفقودين الذين ما زالوا تحت الركام.
وفي مخيم النصيرات وسط القطاع، أعلنت طواقم الدفاع المدني انتشال رفات عدد من الشهداء من عائلة نبهان، قبل انتقالها إلى ركام منزل عائلة الور، حيث يُعتقد بوجود ثمانية مفقودين آخرين.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إن أكثر من 8 آلاف جثمان ما زالت تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن نقص الآليات الثقيلة والوقود يعيق عمليات البحث وانتشال الشهداء.
وتأتي هذه العمليات ضمن مشروع واسع للبحث عن جثامين الشهداء تحت الأنقاض، بدأت مرحلته الأولى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وأسفرت عن انتشال 333 جثمانًا من أصل 559 مفقودًا.
التعليقات (0)