طهران- تحول قرار أمني عراقي بإغلاق منفذين حدوديين مع إيران إلى أزمة إنسانية خلال ساعات، بعدما وجد مسافرون عراقيون وإيرانيون أنفسهم عالقين بين البلدين، وسط تضارب المعلومات بشأن مدة الإغلاق وطبيعة العبور المسموح به.
ووجه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، اليوم السبت، بالسماح بدخول العالقين من المسافرين في الجانبين عبر منفذي الشيب والشلامجة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء العراقية، بعد ساعات من إغلاق بوابات العبور وتوقف حركة المسافرين.
غير أن التوجيه لم يتضمن إعادة فتح المنفذين بصورة كاملة، كما لم يحدد مدة السماح الاستثنائي بالعبور أو ما إذا كان يشمل حركة البضائع والمركبات التجارية، مما أبقى مصير الرحلات البرية اللاحقة معلقا.
وقال مسافرون موجودون عند منفذ الشلامجة للجزيرة نت إن الجانب العراقي أبلغهم بأن فتح البوابة أمام العالقين سيستمر ساعتين فقط، بهدف إتاحة عودة مواطني كل بلد إلى أراضيه.
لكن الجزيرة نت لم تتمكن، حتى وقت إعداد التقرير، من الحصول على تأكيد رسمي لمدة الساعتين، كما لم تتضمن البيانات العراقية المنشورة جدولا زمنيا للفتح الاستثنائي أو موعدا لاستئناف العمل المعتاد في المنفذين.
وطالب عالقون من الجنسيتين تحدثوا للجزيرة نت بالسماح بعودة كل مسافر إلى بلده قبل تطبيق أي إغلاق شامل، مؤكدين أن لهم عائلات وأعمالا والتزامات تنتظرهم، وأن القرار جاء من دون إنذار يتيح لهم تعديل رحلاتهم أو البحث عن طرق بديلة.
التعليقات (0)