f 𝕏 W
بعد سقوط المخا.. هل أصبح باب المندب وتعز على خريطة المعركة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد سقوط المخا.. هل أصبح باب المندب وتعز على خريطة المعركة؟

يرى مراقبون أن سيطرة الحوثيين على المخا لا تعني أن الطريق صار مفتوحا وممهدا أمامهم لفرض سيطرتهم المطلقة على باب المندب، أو أن مدينة تعز أصبحت هدفهم العسكري التالي والمباشر.

تعز- يفتح سقوط مدينة المخا وانسحاب القوات الحكومية من مديريات حيس والخوخة والمخا فصلا جديدا وشديد الحساسية في معركة الساحل الغربي اليمني، بعدما انقلبت خريطة الانتشار العسكري رأسا على عقب، خصوصا بعد سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) على مديرية ذو باب وعدد من الجزر ومنطقة باب المندب الإستراتيجية.

ويأتي ذلك في وقت تعيد فيه القوات الحكومية ترتيب صفوفها وتجميع تشكيلاتها تحسبا لجولة جديدة ووشيكة من القتال.

ولا يعني هذا التحول الدراماتيكي، وفق مراقبين، أن جماعة الحوثي باتت تسير على طريق مفتوح وممهد نحو فرض سيطرتها المطلقة على باب المندب، أو أن مدينة تعز أصبحت هدفها العسكري التالي والمباشر.

لكنه -كما يرون- يضع المنطقتين في صلب حسابات المعركة المقبلة، في ظل اتساع رقعة المواجهة واحتدام تنافس الإرادات المحلية والإقليمية، واحتمال انتقال الصراع من مرحلة تثبيت السيطرة على الشريط الساحلي إلى محاولة شاملة لإعادة رسم خطوط التماس والسيطرة الجيوسياسية.

يقول الخبير العسكري والإستراتيجي علي الذهب، للجزيرة نت، إن المعركة مرشحة للاتساع والتعقيد خلال الفترة القليلة القادمة، متوقعا نشوب عمليات برية وبحرية واسعة في المناطق التي استحوذ عليها الحوثيون مؤخرا. ويشير إلى أن هذه التطورات تزامن معها تحرك حثيث من القوات الحكومية لإعادة ترتيب صفوفها، وإعادة هيكلة وحداتها وقيادتها الميدانية تمهيدا لتحرك عسكري محتمل هدفه نفي نتائج الانتكاسة الأخيرة.

وبحسب الذهب، فإن القوات الحكومية قد تعتمد تكتيك التمهيد الناري المكثف والاستعانة بسلاح الطيران للضغط على مواقع الحوثيين في مناطق الساحل والجزر القريبة، وذلك قبل الانتقال إلى شن عمليات عسكرية برية واسعة لاستعادة ما خسرته من جغرافيا حيوية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)