أثار قرار حكومة ولاية البحر الأحمر إلغاء حظر التجوال في مدينة بورتسودان والسماح بحرية الحركة والعمل على مدار 24 ساعة ترحيبا واسعا بين المواطنين، وسط تباين في وجهات النظر حول الانعكاسات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية للقرار.
ومن خلال تقرير ميداني مع المواطنين بثته قناة الجزيرة مباشر، استقبل الشارع في بورتسودان القرار بإيجابية كبيرة لما يحققه من مرونة في حياة المواطنين اليومية.
وأشار أصحاب الأنشطة التجارية والمطاعم والمقاهي إلى أن إلغاء القيود يعيد النبض إلى الأسواق التي تعتمد بشكل أساسي على الحركة المسائية والعمل المتواصل.
كما يتيح القرار للمواطنين قضاء احتياجاتهم التنقلية وإنجاز المعاملات الاستعجالية، مثل الذهاب إلى المستشفيات والعيادات والمرافق الخدمية ليلا دون العوائق التي كانت تفرضها ساعات الحظر والارتكازات.
وفي 2 سبتمبر/أيلول الجاري، أصدر والي ولاية البحر الأحمر، الفريق الركن مصطفى محمد نور محمود أمر الطوارئ رقم (19) وقضى القرار بإلغاء حظر التجوال كليا في عموم أرجاء الولاية، بما فيها العاصمة الإدارية بورتسودان، ملغيا بذلك أمر الطوارئ السابق رقم (6) لسنة 2026.
وبموجب هذا الأمر الجديد، أُتيحت حرية التنقل والعمل للمواطنين على مدار الساعة دون قيود زمنية، مع التأكيد على التزام المواطنين بحمل المستندات والأوراق الثبوتية لإبرازها عند الحاجة أثناء الحركة.
التعليقات (0)