عقد الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وذلك على هامش أعمال قمة مجموعة «بريكس» المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي. وتناول اللقاء سبل تعزيز الحوار الدبلوماسي لمواجهة التحديات الراهنة في المنطقة.
وركزت المباحثات بين الجانبين على الأهمية القصوى لدعم مبادرات التهدئة وخفض حدة التصعيد العسكري والسياسي في الشرق الأوسط. وأكد الطرفان ضرورة العمل المشترك لضمان استقرار المنطقة بما يخدم مصالح الشعوب وتطلعاتها نحو التنمية والازدهار.
وأفادت مصادر رسمية بأن اللقاء استعرض مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث شدد ولي عهد أبوظبي على نهج دولة الإمارات في بناء جسور التعاون. كما تطرق الحديث إلى آفاق السلام وتجنب النزاعات التي تؤثر على أمن الممرات المائية والاقتصاد العالمي.
وفي سياق متصل، التقى الشيخ خالد بن محمد بن زايد برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في قصر حيدر أباد التاريخي. وشهد اللقاء استعراضاً شاملاً للعلاقات الاستراتيجية التي تربط أبوظبي ونيودلهي، خاصة في ظل الشراكة الاقتصادية المتنامية بين البلدين.
وبحث الجانبان الإماراتي والهندي مسارات التكامل الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للاستثمار في القطاعات الحيوية والتكنولوجية. وأكد مودي على عمق الروابط التاريخية، مشيداً بالدور الذي تلعبه الإمارات كشريك تجاري أساسي للهند في منطقة الخليج العربي.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تجاذبات سياسية كبرى، حيث تسعى دول مجموعة «بريكس» لتعزيز دورها كمنصة للسلام العالمي. وقد دعا القادة المشاركون في القمة إلى ضرورة إيجاد حلول مستدامة للأزمات في الشرق الأوسط بعيداً عن لغة التهديد.
التعليقات (0)