شن مسؤولون وشخصيات إسرائيلية هجوما على فيلم وثائقي إسرائيلي عُرض في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، متهمين صانعيه بتقديم رواية تسيء إلى إسرائيل وجنودها، بعدما تناول الحرب في قطاع غزة، واستند إلى شهادات من داخل المؤسسة العسكرية والاستخبارية الإسرائيلية.
ولم يتوقف الهجوم عند المسؤولين، بل امتد إلى ناشطين وإعلاميين إسرائيليين على منصات التواصل الاجتماعي، إذ وصف بعضهم الفيلم بأنه "فرية دم" ضد إسرائيل، واتهم آخرون مخرجيه بتقديم رواية تخدم خصوم إسرائيل أمام الجمهور الدولي.
يحمل الفيلم اسم "نازا"، ويستند إلى شهادات 24 من ضباط الاستخبارات والجنود الإسرائيليين، ويتتبع ما يصفه صانعوه بأنه منظومة متكاملة لاستهداف الفلسطينيين في قطاع غزة، تعتمد على المراقبة والذكاء الاصطناعي والقصف عن بعد.
وأخرج الفيلم الإسرائيليان يوفال أبراهام وراشيل زور، وهما من مخرجي فيلم "لا أرض أخرى" الفائز بجائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي عام 2025.
وعُرض "نازا" للمرة الأولى عالميا ضمن المسابقة الرسمية للدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، ليصبح منذ عرضه محور سجال إسرائيلي بشأن الرواية التي يقدمها عن الحرب في غزة.
ويستند الوثائقي إلى سلسلة من التحقيقات الصحفية التي نشرتها بين عامي 2023 و2025 مجلة "+972" الإسرائيلية، وموقع "حادثة محلية" الناطق بالعبرية، وصحيفة غارديان البريطانية.
التعليقات (0)