يواجه قطاع الطاقة في روسيا اختبارا هيكليا صعبا بالتزامن مع حلول موسم الشتاء، حيث تحاصر منظومة تكرير النفط الروسية تحديات متزامنة تتوزع بين الضربات العسكرية الأوكرانية المباشرة والضغوط الاقتصادية الناجمة عن العقوبات الغربية.
ورغم محاولات موسكو التكيف مع هذه الأزمات، إلا أن المؤشرات والتقديرات الدولية تشير إلى أثر ملموس بدأ يطال معدلات الإنتاج وسلاسل الإمداد، وفق ما ورد في النافذة الاقتصادية على شاشة الجزيرة.
وبحسب تقرير حديث لوكالة الطاقة الدولية، فقد تراجعت قدرة روسيا على تكرير نفطها بقرابة الثلث مقارنة بمستويات ما قبل الحرب في أوكرانيا.
وخفضت الوكالة توقعاتها لإمدادات النفط الخام الروسي بمقدار 125 ألف برميل يوميا لتصل إلى نحو 8.7 ملايين برميل يوميا خلال العام الجاري.
وعلى صعيد تكرير النفط تحديدا، تتوقع الوكالة انخفاض قدرة التكرير إلى نحو 4 ملايين برميل يوميا خلال الأشهر الـ18 القادمة.
ويعود هذا الانكماش الحاد إلى تركز الضربات الأوكرانية بواسطة الطائرات المسيرة على وحدات المعالجة الثانوية للمصافي، وهي وحدات حيوية يحتاج استبدالها أو إصلاحها مدة تتراوح بين 6 و8 أشهر.
التعليقات (0)